عِلْمُ الْبَيَاْن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِلْمُ الْبَيَاْنِ وَأَبْجَدِي وَمِدَاْدِيْعِقْدُ الْجُمَاْنِ وَمَوْرِدِي وَودَادِيْ
حُورٌ تَعَتّقَ بِالجِنَاْنِ قَوَامُهَاسُوَرٌ تُنَمِّقُ لِلْزَمَاْنِ مُرَاْدِيْ
اللهُ لَا رَبّاً سِوَاهُ وَلَيْسَ لِيإلَّاهُ مَوْلَى نَابِضٌ بِفُؤَادِيْ
فهَو الَّذِيْ فَطَرَ الْخَلَائقَ وَاسْتَوَىْفِيْ عَرشهِ الرَّحمٰنُ بِالْميْعَاْدِ
مِنْ نَوْرِهِ خَلَقَ الْمَلَاْئِكَ سُجَّدَاًكُلٌّ لَهُ مِنْ زُمْرَةِ الْأَجْنَاْدِ
وَالْجِنَ مِنْ نَاْرٍ تَوَلَّىْ خَلَقْهَمْفَكَأنَّهَمْ طَلْعٌ مِنَ الْأَطْوَاْدِ
فَالسَّابِحَاتُ السَّابِحَاتُ بِأَمْرِهوَالسَّابِقَاْتُ السَّابِقَاْتُ بِضَاْدِ
إِذْ كَاْنَتَا رِتْقَاً وَثُمَّ فَتَقْهُمَاْوَكَأنَّمَاْ سُلَّتْ مِنَ الْأَغْمَاْدِ
رَفَعَ السَّمَاْ بِمُقَدَرِاْتٍ زانهاوَالْأَرْضَ أَرْسَاْهَاْ عَلَى الْأَوْتَاْدِ
وَهَو الَّذِيْ جَعَلَ النُّجُومَ لِتَهْتَدَوْاوَمَنَاْزِلَاً لِلدَهْرِ وَالْأَعْدَاْدِ
وَكَواْكبَاً وَلَهَاْ بُروْجٌ زيَّنَتْوَجْهَ السَّمَاْ حِفْظَاً وَبِالْمِرْصاْدِ
فمِنَ النّوَاةِ تَكَاْثَرَتْ أَطْوَاْرُهَاْوَمِنَ الْميَاْهِ الْحَيِّ فِيْ إِيْلاْدِ
مَرَجَ الْبِحَاْرِ الْمَاْلِحَاْتِ وَعَذْبِهَاْفِي بَرْزَخٍ لا يبغيا بِحِيَادِ
والفُلْكُ تَجْرِيْ فُوْقَهَا وَكَأنَّمَاْأمْواْجهَا سَرْجٌ لِمَتْنِ جَوَاْدِ
ظُلُمَاْتُ بَعْضٍ فوقَ بَعْضٍ حَطَّهَاْمُوْجٌ عَلَىْ مُوْجٍ طَغَىْ بِسوَاْدِ
وَهَو الَّذِيْ جَعَل الرِّياْحَ لَوَاقِحَاْيُزْجِي السّحَاْبَ برَحْمةٍ وَرُفَادِ
وَالطَّيْرَ وَالْأَشْجَاْرَ وَالْإِبِلَ الَّتِيْفِيْ خَلْقِهَا الإِعْجَاْزِ لِلْأَنداْدِ
وَعُيُوْنُ مَاْءٍ مِنْ جِبَاْلٍ فُجِّرَتْوجَدَاْوِلاً تَجْرِيْ لِكُلِّ بِلَادِ
فَرْدٌ تَعَاْلَىْ وَصْفَهُ مِنْ قَاْدِرٍفَبَعُوْضَةٌ مَاْ فُوْقَهَاْ إِشْهَاْدِي
حَتّىْ لَوَ اجْتَمَعَوْا فَلَنْ يَسْتَنْقِذُوْاشَيْئَاً بِجُوْفِ ذُبَاْبَةٍ بِأَيَاْدِيْ
سُبْحَاْنَهُ خَلَقَ الْحَيَاْةَ وَمَاْ بِهَاْأَفَلَاْ تَرَىْ عَيْنَاْكَ مَا هُوَ بَاْدِي
قَاْلَ اسْجُدُوْا إِنَّاْ خَلَقْنَاْ آدَمَاًسَجَدَوْا عَدَا إِبْلِيْسَ زَاْدَ تَمَاْدِيْ
إِذْ عَلَّمَ الْأَسْمَاْءَ آدَمَ كُلَّهَاوَقَضَىْ لَهُ زَوْجَاً مِنَ الْأَعْضَاْدِ
وَدَعَىْ الْمَلَاْئِكةَ الْكِرَاْمَ بِحَوْلِهِقَاْلَ انْبُئُوْنِيْ أيُّكُمْ بِرَشَاْدِ
عَجِزُوْا وَقَاْلُوْا مَاْ لَنَاْ يَاْ سيِّدِيْعِلْمٌ سُوَىْ مَاْ جَاْءَ من إِيْفَاْدِ
فَإِذَاْ بِآدَمَ قَدْ أَبَاْنَ لَهَمْ بِمَاْأوْحى إِلَيْهِ الْلَّهُ مِنْ أَضْدَاْدِ
قَاْلَ ادْخُلَاْ فِيْ جَنَّتِي لَاْ تَقْرَبَامِنْ هَذهِ الشَّجَر الَّتِيْ بِمِهَاْدِ
فَتَزَيَّنَ الشّيْطَاْنُ فِيْ أَغْصَاْنِهَاْأَكَلاْ وَمَاْ كَاْدَاْ مِنَ الْعِنْقَاْدِ
قَالَ اهْبِطَاْ مِنْهَاْ جَزَاْ مَاْ أَسْلَفَتْنَفْسٌ وكُوْنَاْ حُجَّةً لِعْبَادِيْ
حَتّىْ إِذَاْ بَانَتْ بِها سَوْءَاتُهُمْأَخَذَاْ بِخَصْفٍ يَطْفُقَاْ بِريَاْدِ
فَأَتَىْ بِكَلْمَاْتٍ تَعَاْلَىْ حَرْفهَاْتَابَتْ عَلَيْهِ وَاشْرَقَتْ بِسَوَاْدِ
يَا أَيِّهَا الْإِنْسَانَ مَا لَكَ باخعٌنَفْسَاً بَرَاْهَاْ رَبُّهَاْ لِمُرَاْدِ
إِقْرَاْ كِتَاباً فَصَّلتْ آيَاْتَهُعِلْمَ الْبَيَانِ وَمُهْجَةِ الأَفْئَاْدِ
فَبِهِ مِنَ الْقَصَصِ الْعَظِامِ مواعضوَبِهِ عُلُومُ الْكَوْنِ وَالْأَرْصَادِ
فَلَتَعْبُدَ اللهَ الّذَيْ فَطَرَّ السّمَاْمِنْ قَبْلِ سُلْطَانُ الْمَمَاتِ يُنَادِي
فَمَنَ الَّذِيْ قَدْ عَاْشَ فِيْهَا خَاْلِداًالْكُلُّ يَقْضِي عُمْرَهُ لِمْعَاْدِ
مَا كَانَ فِرْعَوْنٌ وَلَا النُّمْرُوْدُ فِيشِفْعٍ فَأيْنَهُمَاْ مَعَ الْأَجْنَاْدِ
إِذْ قَالَ إِبْرَاْهِيْمُ مَاذَا تُعبدُونَ— وما تَرِكْتُم وِجْهَةَ الْأَجْدَاْدِ
قَالُوا هِي الْاَصْنَاْمَ تِلْكَ إِلهُنَاوَأَتَوْا بِهِ مَغْلُولِ بِالْأَصْفَادِ
قَاْلَ اتَّقُوْا نَاْرَاً أُعِدَّتْ لِلَّذِيْن _قَدَ اشْرَكُوْا بِاللهِ يَوْمَ يُنَاْدِي
فَاسْتَوْقَدُوْا نَاْرَاً عَظِيْمٌ هَوْلُهَاْالْقُوْهُ فِيْهَاْ قَاْلَ أَنْتَ عِمَاْدِيْ
فِإِذَاْ بِهَاْ بَرَدَاً عَلَيْهِ كأنَّمَازُفَّتْ بِمَاْءٍ صُيَّرَتْ كَرَمَاْدِ
وَبِهَاْ سُلَيْمْاْنُ ابْنُ دَاْؤُوْدِ الّذَيْآتَاْهُ عِلْمَ الْكَوْنِ وَالْأَرْصَاْدِ
قَاْلَ ائتنيْ مُلْكَاً عَسَىْ لَاْ يَنْبَغِيْمِنْ قَبْلِ أَوْ مِنْ بَعْدِ بِالْمِيْلَاْدِ
فَحَبَاهُ رَبِّيْ مِنْ عَطَايَا مُلْكَهُمُلْكَاً عَظَيْمَاً طَائِلَ الْآمَاْدِ
وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ اسْتَقُوْا مِنْ أَمْرِهِوَالرِّيْحُ عَاْصِفَةٌ إِلَى الْأَبْعَاْدِ
وَالطِّيْرُ وَالْحَيَوَاْنُ حَلَّ لُغَاْتهَاْوَالْجِنُّ حَتّىْ أَذْعَنُوْا لِشَدَاْدِ
إِذ قَالَ مَاْ لِيْ لَاْ أَرَىْ لِيْ هُدْهُدَاًأَمْ يَاْ تَرَىْ قَدْ غَاْبَ دُوْنَ مَفَاْدِ
فَأتَاْهُ مِنْ سَبَأٍ يَقِيْنَاً بِالنَّبَأِوَتَلاْ لهُ الْأَخْبَاْر عَنْ إِيْجَاْدِ
عَنْ قُوْمِ بِلْقَيْسَ الْلَذِيْنَ تَسُودُهُمالْعَاْبِدُوْنَ الشَّمْسَ بِالْآصَاْدِ
فَأَتَى كِتَابًا خَطَّهُ بِرِسَالَةأَنْ تُسْلِمُوا أَوْ جِئْتُ بِالْأَجْنَادِ
بَعَثَ الرَّسَوْلَ فَاسْلَمُوْا فِيْ هَدْيِهِقُوْمٌ رَقَوْا فِيْ سُلَّمِ الأَمْجَاْدِ
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ عِيسَى ابْنُهُبِئْسَاً لِمَاْ قَاْلُوْهُ مِنْ إِلْحَادِ
لَوْ كَانَ مَا زَعَمُوا لحَلِّ خَرَابِهَاوَتَنَاْزَعَ الْأَرْبَاْبُ بِالإِسْنَاْدِ
لَكِنَّهُ رَبٌّ عَظِيْمٌ وَاْحدٌلَاْ وَاْلِدَاً حاشاهُ مِنْ أَوْلاْدِ
حَاشَا إِلهِيْ أَنْ يَكُونَ لَهُ سوَاكَلَّا وَلَا نِدَّا مِنَ الْأَنْدَادِ
وَبِزَوْجَةٍ كَانَتْ لِعُمْرَانِ النَّبِيْفِي ذِكْرِهَا طَرَفٌ مِنَ الْإيرَادِ
قَالتْ وَهبْتُكَ يَاْ إِلهِيْ مَاْ وَعَىْبَطْنِيْ إِلَيْكَ مُحَرَّرَاً بِمراْدِيْ
فتقبَّلَ الرَّحْمَنُ مِنْهَاْ نَذْرَهَاْحَيْثُ اصْطَفَاْهَاْ اللهُ دُوْنَ عِدَاْدِ
قَالتْ وَقَدْ سَمّيْتُهاْ تَكُ مَرْيْماًوَأُعِيْذُهَاْ بِكَ نَظْرَةِ الْحُسَّاْدِ
قَاْلَ الْمَلَاْئِكَةُ الْكِرَاْمُ لِمَرْيَمٍبُشْرَاْكِ عِيْسَىْ صَاْدِقَ الْمِيْعَاْدِ
قَاْلَتْ وَكَيْفَ يَكُوْنُ لِيْ وَلَدٌ وَلَمْأَكُ زوْجَةً لِحَدٍ مِنَ الْأَجْوَاْدِ
قَاْلُوْا قَضَاْءُ اللهِ حَقّاً إِنْ قَضَىْشَيْئَاً يَقُوْلُ يَكُوْنُ بِالْإِيْكَاْدِ
فَتَعلَّمَ التّوْرَاْةَ وَالْإِنْجِيْلَ مِنْرَبٍ عَظيْمٍ لِلْخَلَاْئِقِ هَاْدِيْ
وَمُبَشِّرَاً مِنْ بَعْدَهِ بِمُحَمّدٍصَلّىْ عَلَيْهِ الْخِيْرَةُ الْأَشْهَاْدِ
صَلَبَوْهُ فِيْ غَيٍ وَمَاْ قَتَلَوْهُ إِذْشُبِّه لَهَمْ فَرْدَاً مِنَ الْأَفْرَاْدِ
لَاْ يَسْتوَي الْإِنْسَاْنَ فِيْ أَخْلَاقِهِأَوْ يَسْتَوَي التّوْحِيْدَ بِالْإِلْحَاْدِ
الْقَاْنُتُوْنَ الْعَابِدُوْنَ اللهَ هُمْعُتَقَاْؤهُ فِي سَاْعَةِ َالْمِيعَادِ
وَالْكَافِرُوْنَ الْجَاحِدُوْنَ جَزَاؤهُمْنارٌ تَمَيَّزَ غَيْضُهَا لِسوَادِ
مَا كَانَ دِينُ اللهِ إِرْهَابًا وَلَايَدْعُو لِقَتْلِ النَّفْسِ وَالْإفْسَادِ .
لَكِنَّهُ دِينُ قَوِيمٌ مَنْ لَدَىرَبٍّ رَحِيمٍ لِلْخَلَائِقِ هَادِّي .
فيهِ الْمَحَبَّة والتَّسَامُحِ والوفايَنْهَى عَنِّ الْفَحْشَاءِ وَالْأَحْقَادِ.
لَوْ كَانتَ الْأَصْنَامُ تُؤْتِيْ أُكْلُهَامَا كَانَ صَانِعُهَا مِنَ الْأَفْرَادِ .
أو كالذي عبدوا غباءً شمسهاو الشمسُ في حلٍ من العُبَّادِ
حاشاه ربي ليس من مِثلٍ لهُكَلَّا وَلَا نِدٌ مَنِ الْأَندَادِ .
اللهُ رَاْزقُ كُلَّ حَيٍّ جُوْدَهُفي دُوْدَةٍ عَمْيَاْ بجوفِ جَمَاْدِ .
الْمَنْزِلُ الْأَنْجِيلِ وَالتَّوْرَاةِ فِيْمُوسى وَعِيْسَى صَاحِبُ الْإِسْنَادِ.
وَزَبورُ داْوودِ الَّتِي أَسْفَاْرُهافِيْ غَيْهَبٍ لِلْحُزْنِ وَالْإِجْهَاْدِ.
وَختامهُ مسكٌ وَبِالْفُرقَانِ قدْأَوْصى مُحَمّدَ صَاَدقُ الْمِيْعَاْدِ .
أَوْحَى أليه اللهُ جَلَّ جَلَاَلُهُآيَاتَ فِيْهَا الْفَتْحِ وَالْإيْصَاْدِ .
فَمضَى ثَلَاثًا فِي حِرَاءِ تَيَمُّنًايَدْعُو ذَوِي الْقُرْبَى مِنَ الْأَسنَادِ.
آمن بِهِ أفْذَاذُ قُومٍ خَصَّهمْربُّ السّما بالخيرةِ الأَجْوادِ .
مِنْ بَعْدَهَا جَهِرَ الرِّسَالَةِ أُمَّةًوَتَوَسَّدَ الإسْلَامُ بِالْأَمْجَاْدِ.
فَتَحَقَّقَ الْفَتْح الْمُبِيْن مرَفْرِفاًنَصْرَاً أَعَاْد الرُّوْحَ لِلأَجْسَاْدِ.
وَتَعَاْنَقَتْ فِي كَلِمَةٍ أَغْصَانُهَامُدَّتْ بِقُوْمٍ أَخْلَصُوْا بِجِهَادِ .
فَإِذَاْ فَرَغْتَ مِنَ الْفُصُوْلِ تَوَدّدَاًفاجْعَلْ بَقَاْيَاْ الرُّوْحَ لِاسْتِشَهاْدِ
لَا رَحْمَةً ترجى وَلَا كَرباً طَغَىتَكْبُو مَسَافَاتُ الْوَفَاْ بِجَوَادِي
فَكَأَنَّمَا بَابٌ تَشَّرَعَ وَاِنْطَوَىأَوْ لُجَّة مَالَتْ عَلى الأَعْوَاْدِ
فَتَرَىْ حَنيْن شويعرٍ مُتَبَتِّلٍذَاقَ الْمَرَارَ وَقَلْبُهُ بِحدَاْدِ
يَرْنُوْ بِقَارِعَةِ الدّمُوْعِ قَصِيْدَةثَكْلَى تَمَاْيَلَ غُصْنُهَاْ بِسِهَاْدِ .
تَتَوَسَّلُ الآيَّاتَ زُلْفَى وَاْهِبَاًوَتمُوْسِقُ الْأَبِيَاتَ لِلأَحْشادِ.
فَلَعَلَّهَا بِالْبَاقِيَاتِ لَعلَّهَاتَأْتِي أَرِيْجاً يَنْتَهيْ بِسْعَادِ .
فَهُنَا تَلوحُ سِفَارَةً أَمْشَاْجُهَاْوَعْدٌ يمورُ ومُوردٌ لِمَعَاْدِ.
هُوَ رَبُّكَ الْبَاقِي بِرِحْلَةِ عَابِرٍتمْضِي مَعَ الْأَكْفَانِ لِلْأَلْحَادِ
لله مَا أَوْحَى فَمِنْ ذَا بَالِغٌلُغَةً أَتَاهَا سَيِّدُ الْأَسْيَادِ.
لَو تجْمَعُ الثَّقَلَيْنِ يَأْتُوا مِثْلَهُلَنْ يَبْلُغُوا طَرَفًا مِنَ الْأَستَادِ.
عَربيُّ لَاْ عِوِجِاً عَليْهِ كمَاْ أَتَىْعَجْزَ الْبَيَانِ وَأبْجَدِيٍّ وَمِدَادِيٍّ.
فَبِأَيِّ آلاْءِ الْقَدَيْرِ تُكَذِّبَاْوَبِأَيِّ آلاْءِ الْبَيَاْنِ سِنَاْدِيْ .
عن القصيدة
«عِلْمُ الْبَيَاْن» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٩٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.