لواعج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ظلَّ لي قلبٌ وما أغوانيالإ كحيلُ الطرفِ عن إيماني
شقَّ الحنايا وانتهى بمحبةٍما مِثلُها مثلٌ مدى الأزمانِ
تلدُ الحنينَ شقاوةً فتصيبنيبيدِ الغرام لواعجُ الأشجانِ
تتفتحُ الأزهارُ إن لامستُهاوإذا قبضتُ تهزُّ بالأغصانِ
إن تعزِفِ الأوتارُ لحنَ غرامناتَتَباهَ في كمدٍ يعضُّ بناني
فتفوحُ ريحُ المسكِ من أرواحِنانشوى ، وقاصِ الأمنياتِ دوانِ
وتصدُّني خجلى بطرفِ صبابةٍوتثيرُ نارَ العشقِ بالوجدانِ
وتمرُ ساعاتُ الوصالِ كأنهابرقٌ يشعُّ لينتهِيْ بثوانِ
أمّا إذا غمرَ السكون خيالناجفلتْ برونقها مع الغزلانِ
وإذا نسيمُ الشوقِ نسنسَ للهوىتعرو فؤادي سرعةُ الخفقانِ
يهتزَّ مضطرباً كحالةِ طائرٍخذَلتْهُ جُنْحُاهُ عنِ الطيرانِ
آمنتُ أنّ الحبَّ داءٌ قاتلٌوالعشقُ ينبوعٌ من الحرمانِ
وكفرتُ بالأحلامِ حيثَ أظنُّهافي غفوةٍ ضرباً مِن الشيطانِ
عن القصيدة
«لواعج» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.