طيرٌ ذبيحٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحٌ تهيمُ ولهفةٌ تتضرعُوالقلبُ مكلومٌ وعيني تدمعُ
تهفو رواحاً للذي فلق النوىوتنوءُ عن دنيا بها تتوجعُ
تغدو مع الليل الطويلِ بحسرةٍثكلى تشقُّ جوانحي وتقطعُ
زمنٌ يغصُّ الدمعَ في حدقاتهِهلُكَ الشّباب ومِثلهُ لا يرجع
فاقدح كؤوس الراح علَّ جراحناتُشــــفى بنسيانٍ يشطُّ ويرقعُ
فهنا الحنين مدثرٌ بصبابةٍوالحبُّ من جور الأسى يتصدعُ
ناخت بقارعةِ السنينِ حبيبةٌوتعفَّرتْ بيدٍ تحلُّ وتمنعُ
ليلٌ يراودها وصبٌّ يجمعُ— الحسرات من اشلاءِ طفل يرضعُ
وتثلم السيف الغيور بساسةٍعاثوا فساداً والمعاولُ تقمعُ
والصمتُ يغشى بالمواجعِ كربةًفي طلعِها غسق خبيث يفجعُ
سفكوا دماء المسلمين ولم يزلطاغوتــــها بجــــهالةٍ يتــــمتعُ
بلدٌ تنازعُ بالضغينةِ عُمرهاالبؤسُ يسلُكها وفقرٌ يدقعُ
تختالُ كالطيرِ الذبيحِ بمديةٍوتنوحُ من ألمٍ بها يتفرعُ
ماذا أقولُ وكلُّ شبرٍ يشتكيمن مارقٍ لا زال منها يزلعُ
تبّاً لقــــومٍ دمروها عنوةكربٌ ينازعُها وكربٌ يجلعُ
عن القصيدة
«طيرٌ ذبيحٌ» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.