طيرٌ ذبيحٌ

الشاعر: همدان محمد الكهالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«طيرٌ ذبيحٌ» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

روحٌ تهيمُ ولهفةٌ تتضرعُ ... والقلبُ مكلومٌ وعيني تدمعُ

تهفو رواحاً للذي فلق النوى ... وتنوءُ عن دنيا بها تتوجعُ

تغدو مع الليل الطويلِ بحسرةٍ ... ثكلى تشقُّ جوانحي وتقطعُ

زمنٌ يغصُّ الدمعَ في حدقاتهِ ... هلُكَ الشّباب ومِثلهُ لا يرجع

فاقدح كؤوس الراح علَّ جراحنا ... تُشــــفى بنسيانٍ يشطُّ ويرقعُ

فهنا الحنين مدثرٌ بصبابةٍ ... والحبُّ من جور الأسى يتصدعُ

ناخت بقارعةِ السنينِ حبيبةٌ ... وتعفَّرتْ بيدٍ تحلُّ وتمنعُ

ليلٌ يراودها وصبٌّ يجمعُ - ... الحسرات من اشلاءِ طفل يرضعُ

وتثلم السيف الغيور بساسةٍ ... عاثوا فساداً والمعاولُ تقمعُ

والصمتُ يغشى بالمواجعِ كربةً ... في طلعِها غسق خبيث يفجعُ

سفكوا دماء المسلمين ولم يزل ... طاغوتــــها بجــــهالةٍ يتــــمتعُ

بلدٌ تنازعُ بالضغينةِ عُمرها ... البؤسُ يسلُكها وفقرٌ يدقعُ

تختالُ كالطيرِ الذبيحِ بمديةٍ ... وتنوحُ من ألمٍ بها يتفرعُ

ماذا أقولُ وكلُّ شبرٍ يشتكي ... من مارقٍ لا زال منها يزلعُ

تبّاً لقــــومٍ دمروها عنوة ... كربٌ ينازعُها وكربٌ يجلعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • بنسيان: (نَسِيَ) النُّونُ وَالسِّينُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى إِغْفَالِ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي عَلَى تَرْكِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ نَسِيتُ الشَّيْءَ، إِذَا لَمْ تَذْكُرْهُ، نِسْيَانًا. وَمُمْكِنٌ … (مقاييس اللغة)
  • تدمع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • تهيم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • جراحنا: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)
  • حدقاته: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حوار شعري
  • لا تحاور
  • عِلْمُ الْبَيَاْن
  • يا هاجري
  • يا جاحداً
  • العنابه
  • الغَــــرَّاْءُ
  • جمر في ذاكرة الرماد