جَمَعَتْنِي الْأَقْدَارُ فِيكَ بِمَجْمَعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَعَتْنِي الْأَقْدَارُ فِيكَ بِمَجْمَعِذَكَرُوا بِهِ وَادِي الْعَقِيقِ وَلَعْلَعِ
أَشْجَى فُؤَادِي بِالسَّمَاعِ حَدِيثُهُمْفَلِيَ الْهَنَا إِنِّي سَمِعْتُ بِمَسْمَعِي
يَا عُرْبَ وَادِي الْمُنْحَنِي إِنِّي بِكُمْوَلِعٌ وَفِي ذَا الْوَقْتِ زَادَ تَوَلُّعِي
يَتَرَدَّدُ الْعَزْمُ الْقَوِيُّ إِلَيْكُمُوبِتَوَجُّهٍ وَتَعَلُّلٍ وَتَطَلُّعِ
مالي وللشوق المبرح إنهأضنى فؤادي والحشا بتوجُّعِ
غَلَبَ الْغَرَامُ حُشَاشَتِي فَأَذَابَنِيشَوْقًا فَأَجْرَى فِي الْخُدُودِ مَدَامِعِي
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِأَيَّامِ اللِّقَاعَوْدٌ فَذَاكَ الْعَوْدُ غَايَةُ مَطْمَعِي
أَسْمَعْتَ قَلْبِي يَا حُوَيْدِيَ الْعِيسِ مَاكَادَتْ تَذُوبُ بِسَمْعِ ذَاكَ أَضَالِعِي
وَالْبَرْقُ يَلْمَعُ وَالْحَشَا فِي زَفْرَةٍيَا لَيْتَ ذَاكَ الْبَرْقَ لَمْ يَتَلَمَّعِ
شَوْقًا إِذَا وَصَفَتْ لِسَانِي بَعْضَهُسَالَتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ مِنِّي أَدْمُعِي
يَا سَاكِنِي وَادِي النَّقَا وَمُحَجَّرِعَطْفًا عَلَى دَنِفٍ بِكُمْ مُتَوَلِّعِ
هَجَرَ الْمَنَامُ عُيُونَهُ فَعُيُونُهُفِي كُلِّ حِينٍ لَا تُسَرُّ بِمَهْجَعِ
أَسَفِي عَلَى زَمَنٍ تَقَضَّى فِي الْحِمَاشَهِدَتْ بِهِ عَيْنَايَ مَا فِي الْبُرْقُعِ
جَلَّ الَّذِي جَمَعَ الْمَحَاسِنَ كُلَّهَاوَالنُّورَ أَجْمَعَهُ كَذَا فِي مَطْلَعِ
إن لم تفدك إشارتي يا سامعيورأيت أذنك للإشارة لا تعي
فَاصْرِفْ عِنَانَكَ سَائِلًا عَنْ شَاهِدِيوَمَشَاهِدِي وَمَرَابِعِي وَمَرَاتِعِي
فَأَنَا الَّذِي مَلَكَ الْغَرَامُ عِنَانَهُوَأَنَا الَّذِي لِلْعَذْلِ لَسْتُ بِسَامِعِ
مَا قَامَ عِنْدِي فِي خَيَالِي قَائِمٌمِنْ حُسْنِ هَذَاكَ الْجَمَالِ الْبَارِعِ
إِلَّا رَجَوْتُ تَمَتُّعِي بِشُهُودِهِفِي غَفْلَةٍ مِنْ حَاسِدٍ وَمُنَازِعِ
يا جاهلا بالحب دمت مقيداًاعذل هداك الله قلبي أو دع
إِنِّي عَرَفْتُ مِنَ الْهَوَى أَسْرَارَهُوَسَلَكْتُ مَعَ أَهْلِيهِ أَحْسَنَ مَشْرَعِ
وَقْفًا عَلَى حُبِّ الْحَبِيبِ حُشَاشَتِيوَبِغَيْرِ رُؤْيَةِ وَجْهِهِ لَمْ أَقْنَعِ
إِنِّي وَإِنْ تَكُنِ الذُّنُوبُ مَوَانِعًافَرِضَاهُ عَنِّي لَا أَرَاهُ بِمَانِعِي
حُبِّي لِخَيْرِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍهُوَ عِصْمَتِي هُوَ مَلْجَئِي هُوَ مَفْزَعِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.