يـا نـفـس ان لم تـظـفـري لا تجزعي

الشاعر: علي بن محمد الحبشي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا نـفـس ان لم تـظـفـري لا تجزعي — وإلى مــوايــد جـود مـولاك اهـرعـي

وإذا تـــاخـــر مـــطـــلب فــلربــمــا — فــي ذلك التــأخــيــر كـل المـطـمـع

فـاسـتـأنـسـي بـالمـنـع وارعـي حـقه — ان الرضــى وصــف المـنـيـب الالمـع

وإذا بـدى مـن نـاطـق الوجـدان مـا — يــدعــوك لليــاس الذمـيـم الاشـنـع

فاستيقظي من نومة الغفلات وليكن — الرجــالك مــرتــعــا فــيــه ارتـعـي

ان العـــطـــا امـــداده مـــتـــنـــوع — يــا حـسـن هـذاك العـطـا المـتـنـوع

وردوا عــلى نـهـر الحـيـاة وكـلهـم — شـربـوا وكـم فـي الركـب مـن متضلع

حـاشـا الكـريـم يـردهـم عـطـشا وقد — وردوا واصـل الجـود من ذا المنبع

يـــا رب لي ظـــن جـــمـــيـــل وافـــر — قــدمــتــه امــشــي بـه يـسـعـى مـعـي

كــل الذي يــرجــون فـضـلك امـطـروا — حـاشـاك ان يـبـقـى هـشـيـمـا مـربعي

ثــم الصـلاة عـلى الحـبـيـب مـحـمـد — سـبـبـي القـوي إلى المقام الارفع

هـو عـصـمـتـي هـو عـروتـي فاستمسكي — يـا نـفـس بـالمـجـد العظيم الامنع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتعي: أَرْتَعَ يُرْتِعُ إِرْتاعًا :- القومُ: أخصبت أرضهم وكانوا في سعة.- المطرُ: أنبت ما تأكل منه الماشية وتشبع؛ أرتع الغيثُ فتحسنت أسعار الماشية.- تِ الأرضُ: أشبعت الراعية.- الدوابَّ: جعلها ترتع، أي تأكل من العشب ما تشاء.
  • الاشنع: الأشْنَعُ : المتصف بالقُبح؛ هو أشنع ولكنه ذكيّ.- من الأيام: أكرهها وأعسرها؛ كان يوم الفراق أشنع الأيام مؤ شَنْعَاءُ ج شُنْعٌ.
  • الالمع: أَلْمَعَ يُلْمعُ إلْماعاًْ - بثوبه أو يده أو سيفه. لَمَع، أي أثار؛ ألمع بمنديله مودَّعًا المسافرين.- بالشيء وعليه: ذهب به؛ ألمع بما في الإناء من طعام.- ت الأرضُ: كثر فيها الكلأ والنجات.- الطائر بجناحيه: خفق بهما.- ت الأن …
  • الذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
  • العطا: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال …
  • المتنوع: المُتَنَوِّعُ : فا.-: الذّي صار أنْواعاً؛ كانت الزخارف المعروضة متَنوّعة الأشكال مُختلفة الأحجام.- في السيْرِ: المتقدِّم؛ كان متنوعاً في سيره نحو القرية.
  • المطمع: المَطْمَعُ : الطَّمَع؛ المطمع ضَرَّ وما نفع.-: ما يستدعي الطَّمع؛ ليس لي في هذا الأمر مطمعٌ.-: الطائر الَّذي يوضَع في الشبكة أو غيرها لإغراءِ الطيور بالوقوع فيها ج مَطامِعُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة