عُدتُ من سفري

الشاعر: محمد المهندس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«عُدتُ من سفري» من شعر محمد المهندس، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُدتُ من سفري ولم يسأل عليَّ — جئتُ مشتاقاً حبيبي

أين مني عُدْ إليَّ — جئتُ أسمعُ صوتَ حُبٍ همسَ عِشقٍ

سحرُ عينيكَ الجميلة — حين ألقاها سحابات و ريَّا

حين تمشي في خيالي — حافياً من كُلِ حقدٍ

ويح قلبي كان مشآءً حفِيا — كان راحي وارتياحي

حين تُقلِقُني جراحي — حين يلقاني تباشيراً ومِعطاءً حفِيا

مترعاً بالحسنِ مزدان الأناملِ — هادئاً براً وغضاً

ناصعَ القسماتِ ووضاءً بهيا — كنتُ انتظرُ اللقاءَ

محملاً بالذكرياتِ معبأً نظماً قفيا — هل نسيتَ الوقت أم الهاك شيئاً

ليس طبعكَ أن تمورَ وأن تُعادي — إنَّ في عينيكَ انساناً حيِيا

واقفاً في بابِ روحي عندَ مدخلهِ وصيا — صاعداً صرح الأماني يرتقي ركناً قصيا

لو أحذَّ الدهرُ أيديهِ بوجهي — لالتقاهُ سدَّ أفراحي عصيا

هل زحامُ الصيفِ في طرُق التلاقي — قد تسببَ في غيابكَ واحتراقي

ليتني أجلتُ ميقاتي مساءً — كي تُنيرَ الدربَ يا نور المُحيا

ليتني سافرتُ عندكَ ، لا إليهم — كي تُزيحَ مواقداً ثارت

فجمرُ الشوقِ في جنبيَ مستعراً وحيَّا — هل تعاندنا الأماكنُ

سوف اشكو كل دارٍ كل حيٍ — أين من بالأمسِ قد زارَ و حيَّا

يا لصبرٍ قد تهافتَ في عروقي — كل افكاري تهاوت

بين أن أبقي وهيا — رغم هذا رغم ضيقي في رحابِكَ

رغم هجرك أو غيابِك — رغم إذعاني ببابِك

رغم جَدِّي في عتابِكَ — رغم أن التوقَ منزوياً بعمقي

سوف تبقيَ مُدمنَ الإغضاءِ — سبَّاقاً نقياً

قابِعاً بين الحنايا — صابِغاً سِحراً خفيا

صاعداً شمس الأماني — ناسِجاً للهجرِ فَيا

سوف تبقي في حياتي — يا حياتي ، صادقَ العهدِ وفِيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتظر: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،
  • بهيا: هيأ: الهَيْئَةُ والهِيئةُ: حالُ الشيءِ وكَيْفِيَّتُه. وَرَجُلٌ هَيِّئٌ: حَسَنُ الهَيْئةِ. اللَّيْثُ: الهَيْئةُ للمُتَهَيِّئِ فِي مَلْبَسِه وَنَحْوِهُ. وَقَدْ هاءَ يَهاءُ هَيْئةً، ويَهِيءُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَيْسَ …
  • جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.

قصائد ذات صلة

  • للفراق طعمٌ آخر
  • إثنان
  • إصطفي خلف الأخريات
  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا
  • صالح للخير لما أن بنى
  • عدة المجد يراع وحسام
  • هب يجلو الراح في كاس اللجين