رثاء بالشيوخ (مهل القعقاع -مساعد البنيه )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيوم الخميس اكبر مصيبه وغربالالحادثه ماتنسى واقعتها
الحادثه ماتنسى عبر الإجيالحتى الاطفال الجاهله سجلتها
صار المقدر مابها هرج وجدالعلى الشيوخ اللي المعالي رقتها
مهل مع مساعد ذريبين الأفعالحلالة القالات كان أحضرتها
أبو خشم ياستر من تلبس الشالابن الشيوخ اللي العرب قدرتها
ومساعد المعروف يفعل أليا قالفعايله كل الكتب دونتها
شيخٍ اليا صارت حزازات وقتالله سربةٍ تعجبك بمبارزتها
من فقدهم تقول بالحال سلالوالعين هلت دمعها ماكمتها
اهل البيوت اللي كبيره ومدهالتفرح بها نفسٍ اليا لوذتها
مفتوحةٍ معروفةٍ كنها الجاليوم السنين القاسيه ماغلقتها
حتى الرفيعه بالثرى دمعها سالوايضا جبال صوير تشمت بختها
مرحوم ياللي للصعيبات زمالضد المعادي كان شب دخنتها
قعقاع بالتاريخ معروف خيالشجاعةٍ والطيب مبطي صفتها
ومساعد بشيتان بانعم رجالشخصيةٍ كل المراجل حوتها
عسى لهم بالخلد مدخل ومنزالابجاه من رحمته ..خلقه رجتها
اعتضت فيهم لابةٍ كلها ابطالاللي علوم الغانمه ماتركتها
واعيالهم واخوانهم غاية البالمن زان حضه بالردى ماشمتها
واضيف مع هذاعلى البوك بمثالمادام صارت والقلم بورقتها
دنياك هذي كل يومٍ لها حالساعاتها كل الملا جربتها
كل يوم والثاني لها أنواع واشكالكم عيلةٍ حلت بها مانذرتها
هذاك نزالٍ وهذاك رحالحتى الملوك الحاكمه صادرتها
تمهل ولكن دائماً مابها أهمالربك يدير ايامها مع سنتها
نوباً قفى واحيان تجيك بقبالكل الرجال العاقله مامدحتها
وصلاة ربي عد مايظهر هلالعلى رسول الخلق في خاتمتها
عن القصيدة
«رثاء بالشيوخ (مهل القعقاع -مساعد البنيه )» من شعر عشيان بن سليمان الرويلي، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.