عاقب الله كل من قال إني مخنث

الشاعر: ابن الرومي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة ذم

«عاقب الله كل من قال إني مخنث» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاقبَ اللَّه كلَّ مَن — قال إنّي مُخَنَّثُ

بمَبيتي معَ اُمِّهِ — ليلةً لا تُثلَّثُ

لو رأى ثَمَّ ويحَهُ — أرضَها كيف تُحرَثُ

وهْيَ من حَرِّ فَيشتي — تتلظَّى وتَلْهَثُ

لَدرى هلْ مُذكَّرٌ — فوقَها أم مؤنَّثُ

وغدا حالفاً على — فِحلَتي لا يُحَنَّثُ

شاهداً عندَ ربّهِ — لي بها يومَ يُبعثُ

أيها الباحثُ الذي — عن مخازيه يبحثُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباحث: البَاحِثُ : فا.-: المحقِّق المنقِّب في قضايا الفكر والمعرفة؛ يقضي الباحث وقته بين الكتب والتجارب.
  • عاقب: العَاقِبُ : فا.-: من يخلف السيّد وهو ثانيه في المرتبة، إذا تغيَّبَ رئيس المؤتمر تولى عاقبُه رئاسة الجلسة.-: من يخلف في الخير من كان قبله؛ كان الابنُ عاقبَ أبيه.
  • فحلتي: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض