أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَينَاكِ (أَنتِ) حكايةُ العشقِ القديمِ..أَمَا تَرَينَ تَوَلُّعِيْ وَهِيَامِيْ
عَينَاكِ بحرٌ..كيفَ لِيْ فِي رِحلَةٍ أُولَى..
أُجَدِّفُ فِيهِمَا بِسَلامِإِنْ تُطلقيْ
ألقَ الهوى مِنْ نَظرةٍ،سَيَتِيهُ فِي ضَوءِ العِيونِ مُتيَّمٌ بِالعِشقِ..
لَمْ يَدرِ النِّهايَةَ / أَينَ تَأْخُذُهُ يَدُ الأيَّامِأَبقَيتِ بَعضِيَ غَارَقاً
فِي الخَوفِ، بَعضِيَ يَرتَجيْكِ مَرَافِئَاًلِحَقِيقَةِ الأَحلامِ
لا تَسأَلِيْعنِّي القَصَائِدَ لَمْ أَزَلْ
بَيتَاً تَوحَّدَ لحنُهُ بِغَرَامِيْفِي النَّثرِ، عنِّي لا تُطِيلِي..
البَحثَ لَنْ تَجِدِيسِوى نَبضِيْ وَبَعضَ حُطَامِيْ
لَمْ تَترُكِي الآمَالَ فُرصَةَ عَاشِقٍلِيُرَتِّبَ الأَشوَاقَ وِفقَ نِظَامِ
أَوَ لَمْ تَرَيْأَنِّيْ كَـ طِفلٍ ..
فِي هَواكِ حَبِيبَتِي-مَا حَانَ وَقتُ فِطَامِيْ
بَعثَرتِنِيبِينَ الظُّنُونِ مَشَاعِراً
شَتَّى لِشَكٍّ جَامِعِ الأَوهَامِفَقَسَوتِ بِالهِجرَانِ دُونَ رَويَّةٍ،
رُدِّيْ عَلَيَّ النَّبضَ، رُدِّيْ هَمسَهُ،..وَحِكَايَةً بَدَأَتْ بِوَقعِ خِصَامِيْ
يَا شَمسُ..مَشرِقُكِ الـ هُنَا /
ذَاتِيْ التي قَاسَتْبِذَيَّاكِ المدى
آهَ الضَّياعِ بِعِتمَةٍ وَظَلامِلا تَغرُبِيْ
مَازَالَ وَقتُكِ بَاكِرَاً،إِنِّيْ انْتَظَرتُكِ إِذْ نَبَذتُ مَنَامِيْ
( لَيلايَ) عَادَ اليَومُ بِالذِّكرَى..التي جَرَحتْ فُؤَادِيَ، عَادَ يَفتَحُ للأسى بَابَاً
بِكَفِّ تَوَجُّعِيْ ..آلامِيْأَلْمَحتُ فِيكِ العِشقَ يِجنِيْ حَظَّهُ
مِنْ بَعدِ أَنْ سُحِقَتْ عَلَىدَربِ العِتَابِ عِظَامِيْ
أَلْمَحتُ فِيكِ الحَاضِرَ الآتِيْ..إِلَيَّ الآنَ مِنْ جِهَةِ الشُّرُوقِ..
يُفَتِّقُ الأَزهَارَ فِي بُستَانِ حُبِّيَ..فَـ ارْتَأَيْتِ الصَّمتَ حَتَّى..
مَاتَتِ الأَفرَاحُ هَمَّاً -يَا هَوَايَ- أَمَامِيْالصِّدقُ ثَوبِيَ..
لَنْ أُدَنِّسَ أَبيَضَاً بِالكِذْبِ..كَيمَا أَختَلِيْ بِالعِشقِ..
أُوهِمُهُ بِحُلْوِ كَلامِيْإِنِّي أَرَدْتُكِ يَا فَتَاتِيَ لَوحَةً
عَشِقَتْ مِنَ الألوَانِ لَونَ تَوَلُّعِيْ وَهِيَامِيْوَهُنَا سُؤَالِيَ إِنْ أَرَدتِ إِجَابَةً،
لا تُنكِرِيْيَا (أَنتِ) تَحتَ ضُلُوعِكِ..
الحُبَّ المُتَيَّمَ حِينَ كَانَ مَشَاعِرَاًفَاضَتْ عَلَيَّ الغَيثَ دُونَ غَمَامِ
"أَ بَنَيتِ مِنْ وَهمِ المَشَاعِرِ حُبَّنَاأَمْ كُنتِ تَختَارِينَ مِسكَ خِتَامِ ؟!!!"
عن القصيدة
«أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.