موج قصيدة ..!!

الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«موج قصيدة ..!!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيَحِقُّ ليْ حينَ الهوى قَدْ ذَابَا — في مُهجَتِي أَنْ أَرشُفَ الأَكوَابَا

أَيَحِقُّ ليْ أَنْ أَعصُرَ الغَيمَاتِ كَي — أُسقِي جَفَافِيْ في هَوَاكِ سَحَابَا

أَيَرُوقُ ليْ نَثرُ القَصِيدِ عَلَى المَدَى — أَو أَنْ أُسَطِّرَ نَبضَتيَّ كِتَابَا

قَدْ بِعْتُ ظَنِّيْ لِلشُّكُوكِ فَهَا أَنَا — عِندَ الحَقِيقَةِ أَشتَرِيكِ صَوَابَا

أَهوَاكِ يَا سَكَنَ المَشَاعِرِ وَالمُنَى — فَتَفَتَّحِي في غُربَتِي أَبوَابَا

أَو أَنتِ ضِمنَ حُدُودِ قَلبيَ وَاحَةٌ — فِيكِ ازْرَعِي هَمسَ الهوَى أَعَنَابَا

إِنْ تَسكُبِي عَذْبَ الحُرُوفِ بِمَسمَعِي — يَأْتَيْ إِلَيَّ حَدِيثُهَا آدَابَا

إِنْ تُهرِقِي قَدَحَ الغَرَامِ عَلَى يَدِيْ — أَنْبَتِّ بَينَ أَنَامِلِي أَعشَابَا

يَا أَوَّلَ النَّبضِ الذي يَحيَا بِهِ — جَسَدِي فَيَزهُو في السِّنِينِ شَبَابَا

جُودِي كَمَا قَطرِ النَّدَى في خَاطِرِي — كَي تَكسَحِينَ عَنِ الشُّعُورِ سَرَابَا

هَا أَنتِ وَحيُ قَصَائِدٍ … وَدَفَاتِرِي — أَضحَتْ لِقُدسِ حُرُوفِهَا مِحرَابَا

مَازِلتِ تَشتَاقِينَ مِلْءَ فَضَائِهَا — نَغَمَاً يُحَلِّقُ في السَّمَا أَسرَابَا

مَازِلتِ تَشتَاقِينَ رَفَّ جَنَاحِهَا — كَمْ تَأْمَلِينَ جَنَاحَهَا أَهدَابَا

مَازِلتِ تَشتَاقِينَ دِفءَ حَنِينِهَا — مُذْ بَاتَ بَينَ ضُلُوعِنَا مُنسَابَا

وَأَنَا … أَنَا مَازِلتُ رَهنَ كِتَابَتِي — حَرفَاً تَشَظَّى في الغِيَابِ عَذَابَا

لَا يَرعَوي قَلبُ المُتَيَّمِ عَنْ هَوىً — حَتَّى يُعَانِقَ في المَمَاتِ تُرَابَا

مَا خَبَّأَ القَلبُ الصَّغِيرُ مَشَاعِرِي، — وَصَبَابَتِي قَرَأتْ هَوَاكِ خِطَابَا

وَشَرَعتُ أَبتَكِرُ القَوَافِي شَاعِرَاً — نَسَجَ القَصِيدَةَ (بِالمَجَازِ) ثِيَابَا

إِنِّي اسْتَعَرتُ مِنَ الصِّفَاتِ جَمَالَهَا — كَي مَا أَصُوغَ مِنَ الجَمَالِ جَوَابَا

مَنْ أَجلِ عَينَيكِ اللَّتَينِ تشظَّتَا — وَلَمَحتُ نَجمَاً فِيهِمَا وَشِهَابَا

مِنْ أَجلِ رُوحِكِ يَا مَلَاكُ فَإِنَّنِي — أَهوَاكِ رَغمَ مَتَاهَتِي مُرتَابَا

هَبَّ النَّسِيمُ فَمَالَ غُصنُ حَدِيقَتَي — مُستَشعِرَاً ذِكرَاكِ حِينَ أَصَابَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازرعي: أزْرَعَ يُزْرِعُ إزْراعاً :- تِ الأرضُ: حان أن تُزرع.- الزرعُ: نبت وطال.
  • بمسمعي: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
  • جفافي: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
  • حديثها: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • فَضَحَ الهَوَى سِرِّيْ ..!!
  • يا نجمة الليل
  • يا زهرتي
  • أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!
  • لقاء مورق بالأشواق
  • طيرٌ أنا ..!!
  • لحظة دفءٍ
  • غياب يحتضر ..!!