موج قصيدة ..!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَحِقُّ ليْ حينَ الهوى قَدْ ذَابَافي مُهجَتِي أَنْ أَرشُفَ الأَكوَابَا
أَيَحِقُّ ليْ أَنْ أَعصُرَ الغَيمَاتِ كَيأُسقِي جَفَافِيْ في هَوَاكِ سَحَابَا
أَيَرُوقُ ليْ نَثرُ القَصِيدِ عَلَى المَدَىأَو أَنْ أُسَطِّرَ نَبضَتيَّ كِتَابَا
قَدْ بِعْتُ ظَنِّيْ لِلشُّكُوكِ فَهَا أَنَاعِندَ الحَقِيقَةِ أَشتَرِيكِ صَوَابَا
أَهوَاكِ يَا سَكَنَ المَشَاعِرِ وَالمُنَىفَتَفَتَّحِي في غُربَتِي أَبوَابَا
أَو أَنتِ ضِمنَ حُدُودِ قَلبيَ وَاحَةٌفِيكِ ازْرَعِي هَمسَ الهوَى أَعَنَابَا
إِنْ تَسكُبِي عَذْبَ الحُرُوفِ بِمَسمَعِييَأْتَيْ إِلَيَّ حَدِيثُهَا آدَابَا
إِنْ تُهرِقِي قَدَحَ الغَرَامِ عَلَى يَدِيْأَنْبَتِّ بَينَ أَنَامِلِي أَعشَابَا
يَا أَوَّلَ النَّبضِ الذي يَحيَا بِهِجَسَدِي فَيَزهُو في السِّنِينِ شَبَابَا
جُودِي كَمَا قَطرِ النَّدَى في خَاطِرِيكَي تَكسَحِينَ عَنِ الشُّعُورِ سَرَابَا
هَا أَنتِ وَحيُ قَصَائِدٍ
وَدَفَاتِرِيأَضحَتْ لِقُدسِ حُرُوفِهَا مِحرَابَا
مَازِلتِ تَشتَاقِينَ مِلْءَ فَضَائِهَانَغَمَاً يُحَلِّقُ في السَّمَا أَسرَابَا
مَازِلتِ تَشتَاقِينَ رَفَّ جَنَاحِهَاكَمْ تَأْمَلِينَ جَنَاحَهَا أَهدَابَا
مَازِلتِ تَشتَاقِينَ دِفءَ حَنِينِهَامُذْ بَاتَ بَينَ ضُلُوعِنَا مُنسَابَا
وَأَنَا
أَنَا مَازِلتُ رَهنَ كِتَابَتِيحَرفَاً تَشَظَّى في الغِيَابِ عَذَابَا
لَا يَرعَوي قَلبُ المُتَيَّمِ عَنْ هَوىًحَتَّى يُعَانِقَ في المَمَاتِ تُرَابَا
مَا خَبَّأَ القَلبُ الصَّغِيرُ مَشَاعِرِي،وَصَبَابَتِي قَرَأتْ هَوَاكِ خِطَابَا
وَشَرَعتُ أَبتَكِرُ القَوَافِي شَاعِرَاًنَسَجَ القَصِيدَةَ (بِالمَجَازِ) ثِيَابَا
إِنِّي اسْتَعَرتُ مِنَ الصِّفَاتِ جَمَالَهَاكَي مَا أَصُوغَ مِنَ الجَمَالِ جَوَابَا
مَنْ أَجلِ عَينَيكِ اللَّتَينِ تشظَّتَاوَلَمَحتُ نَجمَاً فِيهِمَا وَشِهَابَا
مِنْ أَجلِ رُوحِكِ يَا مَلَاكُ فَإِنَّنِيأَهوَاكِ رَغمَ مَتَاهَتِي مُرتَابَا
هَبَّ النَّسِيمُ فَمَالَ غُصنُ حَدِيقَتَيمُستَشعِرَاً ذِكرَاكِ حِينَ أَصَابَا
عن القصيدة
«موج قصيدة ..!!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.