لحظة دفءٍ

الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«لحظة دفءٍ» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُسكبْ على خدِّ الورودِ جَمَالا+وأَحلْ ذُبُوليَ رِقَّةً ودلالا — ينسابُ في الأعماقِ حينَ لقائِنَا

عشقاً تَدَفَّقَ كالغديرِ زُلالا — حتى إذا قلبي احتواكَ وضِلعُهُ

أحسستُ همسكَ داخلي شلالا — أحسستُ أنّكَ داخلي مثلُ ـ

الرَّبيعِ أحلتَ صيفيَ نسمةً وظلالا — فتقاطرتْ كُلُّ المشاعرِ حينَها

ونَمتْ بُذُوريَ في الهوى آمالا — فإذا بقلبيَ يَزدَهي في خُضرَةٍ

وإذا بِغُصنِ الرُّوحِ صَوبكَ مالا — وأراكَ في عَينيَّ أجملَ صُورةٍ

سيَّان بدرٌ أمْ بَدَوتَ هِلالا — حَلِّقْ بذاتيَ في السَّماءِ حَمامةً

بيضاءَ تَجهلُ شَرقَهَا وشَمَالا — حَلِّقْ فَمَا طُولُ المسافةِ حيرَتي

إيهٍ وربُّكَ ما حملتُ سُؤالا — مادمتُ تحتَ سَمَاءِ عشقِكَ فَرحَتي

تَركتْ على وجهِ الثَّرى أَغلالا — مادمتُ تحتَ سَمَاءِ عشقِكَ شَاعِري

تَرجَمتُ هَمسةَ خاطري مَوَّالا — بلْ حيرَتي بعدَ اللقَا مَوبُؤَةٌ

بالآهِ حتى ناجتِ الأطلالا — إذْ حيرَتي تَقتَاتُ منْ وجعي الذي

يختالُ فوقَ مناكبي أَثقالا — يا آسري بلْ حيرَتي قد شَكَّلتْ

ذاتي بِمتحَفِ صمتِهَا تِمثَالا — لمَّا أَفَقتُ فكيفَ لي مِنْ عَودَةٍ

للحلمِ حتى أَلتَقِيكَ جَمَالا — لكنْ وجدتُ على السَّريرِ حَرارةً

لاشكَّ كانتْ مِنْ هَواكَ وِصَالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتواك: [ح و ي]. (مصدر اِحْتَوَى). 1. "اِحْتِوَاءُ الطِّفْلِ": اِحْتِضَانُهُ، حَضْنُهُ. 2. "اِحْتِوَاءُ الحَدَثِ" : حَصْرُ نَتائِجِهِ. 3."اِحْتِواءُ الكِتابِ على فُصولٍ" : اِشْتِمَالُهُ.
  • بذاتي: الذَّاتِيُّ : المنسوب إلى الذّات ممّا يتّصل بها أو يخضع لها؛ تفكير ذاتيّ / إدراك ذاتيّ / ذاتيُّ الحركة، هو ما كانت حركته من ذاته، وهو الكائن الحيّ أو أيّ جهاز يحاكي بحركة ميكانيكيّة داخليّة حركات الكائن الحي. -: الشّخصي …
  • بغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • حينها: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …

قصائد ذات صلة

  • فَضَحَ الهَوَى سِرِّيْ ..!!
  • يا نجمة الليل
  • يا زهرتي
  • أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!
  • لقاء مورق بالأشواق
  • طيرٌ أنا ..!!
  • غياب يحتضر ..!!
  • إنطفاءة قنديل ...!!