حسناء رفقاً بالمعذب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"قالوا قديماً في روائعِ شعرهمْ
(قلْ للمليحةِ في الخمارِ الأسودِ)إيهٍ مليحةَ شاعرٍ في فتنةٍ
(ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبِّدِ)(قد كانَ شمَّرَ للصَّلاةِ ثبابَهُ)
والقلبُ يزهو في بهاءِ تورُّدِفإذا بحسنُكِ لاح بينَ عيونِهِ
(حتى وقِفتِ له ببابِ المسجدِ)(ردي عليه صلاتَهُ وصيامَهُ)
أخشى عليه التيهَ صوبَ تعربدِقد ذابَ عاشقُكِ المتيَّمِ في هوىً
(لا تقتليهِ بحقِّ دينِ محمَّدِ)حسناءُ رفقاً بالمعذَّبِ إنَّهُ
مِنْ فَرطِ مَا َلاقَى كَعُودٍ أَمرَدِمَا بَينَ قَلبِيَ وَالجُفُونِ حَدِيقَةٌ
خَضرَاءُ فِيهَا أَشرِقي وَتَمَدَّدِيالآنَ أَرقُصُ وَالِهَاً إِنْ تُنشِدِي
زِيدِي الغِنَاءَ بِمُهجَتِي وَتَفَرَّدِيذُوبِي هُنَا بينَ الحَشَا غَيدَاءُ في
وَهَجِ انْصِهَارِيَ، حلوتي وَتوحَّدِي
عن القصيدة
«حسناء رفقاً بالمعذب» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.