أوزعُ الألحانَ خضراءَ لمولد الطهر فاطمة ..!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دوزنتُ من نَغَمِ الأفراحِ إطرابيفَلا تَقُلْ لِي حَذَارِي دُونَ اِسهَابِ
وزَّعتُ ألحانيَ الخضراءَ محتفلاً،مشاركاً -مولدَ الزَّهراءِ- أحبابي
خُذني على مركبِ الأشواقِ مَلَّاحاأجتازُ بحراً منَ الموَّالِ صَدَّاحا
فمولدُ الطُّهرِ من إشراقهِ نَشَرَتْكَفُّ السَّماءِ ضِياءَ الشَّمسِ أفراحا
عُدْ بي سحاباً من الأشعارِ مختصرامسافةَ الودِّ كي آتي لها مطرا
وأحملُ القلبَ للزَّهراءِ أُسكِنُهُأرضَ البقيعِ وأتلو نبضتي سِورا
***في مدح الزهراء
زهراءُ .. يا أنشودةً سكنتْ فميرتَّبتُها عقداً منَ الأوزانِ
وتلوتُ آياتِ الجمالِ وحسنَهُفي كلِّ نبضٍ عابرٍ جُثماني
ونهزتُ في بحرِ القوافي مَطلعيحتَّى تمثَّلَ في شَذا ألحاني
زهراءُ .. لو سكبَ الوجودُ ضياءَهُحسناً، يُزِيْنُ كواكبَ الأكوانِ
ما كان غيرَ حقيقةٍ مجلوَّةٍ :ذاكَ الضِّياءُ لغرَّةِ الإيمانِ
زهراءُ .. يا غيثَ النُّبوَّةِ والتُّقىيَسقي فسيلَ الصِّدقِ في الوجدانِ
إشراقَةَ الفجرِ الضَّحوكِ وقد محاليلاً تعربدَ في سنا النِّيرانِ
زهراءُ .. يا كفَّ العطاءِ سجيَّةًمحمودةً في سورةِ (الإنسانِ)
زهراءُ .. يا عبقَ الجنانِ برقَّةٍينسابُ مثلَ ندىً على الأغصانِ
زهراءُ .. يا قدسَ الجلالةِ هذهِبعضُ اللَّآليءِ شرّفتْ شُطآني
زهراءُ .. يا قدسَ الجلالةِ إنّمانطقتْ حروفي ما حوى إيماني
عن القصيدة
«أوزعُ الألحانَ خضراءَ لمولد الطهر فاطمة ..!!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.