شعر الإخوانيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبداً فلمْ يعجزْ يراعُكَ ها أنامن فرطِ إعجابي شددتُ بُراقي
كيما أُلاقي الشاعرَ الأوفى وهلمن بعد حرفِكَ يا صديقُ ألاقي
العسكرياوافياً لاقيتني واستأنست
آسرار روحي بعد طول فراقِفرميتني في حضن حرفك صادحاً
تغوي الشعور بفنِّك الخلّاقِالخميس
طولُ الفراقِ: متاهةٌ بمتاهةٍأسعى وقلبيَ لهفةُ الأشواقِ
لا ينطفي لهب اللقاء وخلتنيأمسكتُ طيفكَ في طويلِ عناقِ
العسكرتذكار ليلات الوصال مخلدٌ
أصل الوفاء لأطيب الأعراقِمن دون أنسابٍ تآخينا على
عهد الإخاء ونبذ كل شقاقِالخميس
يا من نزلتَ القلبَ بالحب الذي _اكتنزَ الرؤى من دونِ أي نفاقِ
فتعاظمتْ رؤياك بين جوانحيفغدوتَ في دنيايَ كل رفاقي
العسكرماذا سيروي القلب من أشواقكم
ماذا سيكتب معهد الآماق ؟علمتني لغة الوصال مرفرفاً
فغدوت في بيت الوفاءِ رِواقيالخميس
أحرمتُ من ميقاتِ صدقكَ ها أنالبّيتُ باسمِ الحبِّ من أعماقي
وأطوفُ حولكَ كعبةً مبنيّةًمن طينِ طهركَ سيّد الأشواقِ
العسكرمنذ التحمنا فوق سفح لقائنا
هو بدرُنا الأزليُ دونَ مُحاقِهَجَرَ الكَرَى قلبَ الأخوةِ فاكتوى
ناراً ، فتاقَ لموعِدٍ وتلاقِالخميس
عندَ اللقا .. عينايَ نافذتانِ منضوءٍ .. سيُدخلُكَ الهوى أحداقي
هيِّئ كؤوسَ الشوقِ في ليلِ (الحسا)بالشِّعرِ نُحيي ليلَنا يا ساقي
مازلتَ تَعصُرُ في الكؤوسِ مودَّةًأسقَيْتَنيها حلوةً بمذاقي
للهِ دَرُّكَ من أخٍ مُتَفضِّلٍبالجودِ تربحُ دائماً بسباقِ
العسكرمافزتُ في سَبْقٍ على أمثالِكُم
أنتَ المَعيُن بنهرِنا الدفّاقِهي أمُّنا الأحساءُ أسقَتنا الهوى
فطمى مُحيطُ الأرضِّ بالأخلاقِعَوّدْتَنا في البدء من طِيبِ اللِقا
فانثال نهرُ الوصل في الأوراقِياويح قلبي قد شُغلنا بالدُنا
عن بَوحِنا وقريضِنا الخَلّاقوهي الحياة تقاسَمَتْ أحبابَنا
مابين (دمامي) وبين (عِراقي)قد خَلّفُوا نارَ البعادِ بأضْلُعِي
ياربُ فاحفظهم من الإحراقِالخميس
أ (خميسُ) أقصى ما لديَّ نُبيضةٌفرّتْ مقابلَ نبضكَ العملاقِ
أنتَ الكريمُ وكلما أغدقتَ جو_دَكَ كنتَ تحسبُهُ بسيطَ دقاقِ
إني أحاول يا (خميسُ) ولم أصلْرُبعَ المسافةِ كيف أُنهِي الباقي
العسكروزعمتَ أنك قاصرٌ عن رحلتي
طولُ المسافةِ لن يزيد وثاقيفقريضُكم لونُ الفواكه ناظمُ
حرفاً بطعم خُلاصة الدُرَّاقِبل كالمحيط أثار غاوية الهوى
فاستأنسا حيناً على إغراقيما أروعَ الغرق الذي في بحركم
لَمَّا يكون برعشةٍ ووفاقِالخميس
وزعمتَ أنكَ غارقٌ في بحرِنا،عجباً وأنتَ البحرُ بالإطلاقِ
إني زرعتُكَ نخلةً هجريّةًمنها تدلتَ تمرةُ الأعذاقِ
رتّبتُ مائدةَ القصيدِ مشاعراًووضعتُ كلَّ الحب في الأطباقِ
مهما وهبتُ الجودَ يبقى قاصراًفالجودُ منكمُ فاقَ كل نطاقِ
العسكرها قد أتانا العيدُ محضَ تعانُقٍ
فامزج مَداكَ ببيرقٍ خفّاقِفإذا أحَمَّتْني ثعابينُ النوى
فالدفءُ من أحضانكم تِرياقيلغة ُالوصالِ نفيسةٌ بمِدادِها
لاتزدهي يوماً بلا إحْقاقِأَنّى سيسطعُ طيفُكُم بسمائِنا
لِتُبَرْمِجَ البسماتِ بالأشداقِالخميس
تبقى جميلاً صاحبي فترفقوا(عبَّاسُكم) يَحتاجُ للإشفاقِ
سأزفُ قلبيَ نحوكمْ في موكبٍللشوقِ عزفَ النايِّ والأبواقِ
العيدُ ما عيدي بدونِ عناقكمْإلا ظلامٌ لا يَودُّ فراقي
منْ أينَ لي قلبٌ كقلبِكَ كلماحاصَرتُ نبضَهُ جادَ بالإهراقِ
العسكرعباسُ أَنْطَقْتَ الحروفَ فأبْدَعَتْ
قصراً شَدَا بروائعِ الإنطاقِفَمَلَكْتَ تاج َالشعرِ باستحقاقهِ
لمّا أتاكَ بعرشهِ المُنْساقِفـ(جناسُهُ) سُحُبٌ تثجُ بفيضِكم
وفناءُ ذاك َالقصرِ مَحضُ(طِباقِ)ما زِلتُ أشتاقُ "الحياةَ "بشِعرِكُم
فأدِم عليَّ "الروحَ"بالإنفاقِالخميس
أمعِنْ لطينَتِنا شذىً معجونةًقد أبدعتْ فيها يَدُ الخلَّاقِ
بهويةِ الإيخاءِ جئنا للدُّنىمختومةَ التِّحنانِ من رزَّاقِ
إنَّا وُهِبنَا الحُبَّ كيما نَرتَقيبمدىً كنجمٍ فاتنٍ برَّاقِ
العسكرإن كان جُلُّ الناسِ بَيعٌ سُوقُهُم
فأنا امتلكتُ بضائعَ الأسواقِوحفظتُها في مَتْجَرٍ يهوى الهوى
لكِنْ دُهِيتُ بأمهرِ السُرّاقِسَرَقَ القلوبَ مُجَلْجِلاً بِشِغافِها
بـ(عساكرٍ ) في الفتقِ والإرتاقِالخميس
الخاتمة:خُضنا عُبابَ البحرِ شِعراً هادِراً
عِشنا الأمانَ بِخِبرةِ السَوّاقِكانتْ أعاصيراً تَعُجُ بِصَفْصَفٍ
رَامَت تُراوِدُنا عن الآفاقِماشابَنَا خَوفٌ بِخَوضِ غِمَارِها
مازَلزَلَتْنا رِعْدةُ الإخفاقِوعلى السواحلِ قَدْ رَسَتْ أشعارُنا
تختال في حُلَلٍ من الأنْسَاقِوالشِعرُ عادَ إلى السماءً مُبَشِراً
مثل الهلالِ مُوَدِّعاً لِمُحاقِالخميس
المساجلة من 17/10/2012 الى 31/10/2012
عن القصيدة
«شعر الإخوانيات» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٧١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.