ما قبل الغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عباس العسكرإني إذا ما الليلُ أسدل ظلمةً
والنجم صاحٍ بالهوى أترنمُوأطوف في أرجاء أخيلتي معي
بحرٌ من الأشواق ضاق به الفمُحتى وقفتُ على هضاب مودةٍ
فإذا الصباحُ مباغةٌ متبسمُحيث الوجوه وجوه خير أحبةٍ
من (حمصَ) بينهمُ عزيزيَ (أيهمُ)مازلتَ يا دكتور طبَّ مشاعري
وأنا مريضُكَ عاشقٌ ومتيمُ---
أيهم سليمانحليت عناقيد المودة في الهوى
وهوى على حباتها مني الفمولثمتها وكأنما طعم الجنان
مخبأ في حبة تترنممن فيه (عباس) تمثل روحها
شعرا به شفتي له تتبسم---
عباس العسكرمابين أشواقي ولهفة خاطري
باتت حروفيَ للهوى تتقسمُموسقتها لحناً لأجل أحبةٍ
فإذا بها فوق القلوب تهوِّمُناءٍ أنا والبعد يوغلُ داخلي
ويذيب أحشائي شقاءٌ مبرمُعبثاً أحاول أن أرمم مهجتي
فالوقت غولٌ بالغواية يهدمُمن دون أحبابي أتيه بعالمٍ
متوقدٍ حيث احتوته جهنمُإني أريد من الحياة لحيظة
نسيتْ شقائيَ في لقائك (أيهمُ)---
عباس العسكرفاضتْ بيَ الاشواق حين دعوتَها
فتسارعت بالحب تسبقُ خطوتيوملأتُ بالتحنان نهرَ مشاعري
وعلى ضفافه نسمةٌ من فرحتيهمستْ حروفُكَ للصلاة فها أنا
أتوضأ الخفقانَ طهرَ مودَّتيالله أكبر في حضورِ سكينةٍ
لله أركعُ والدعاءُ بسجدتيحمداً إله الكون حيث تشابكتْ
في أهل (حمصَ) مودتي ومحبتيهذي تراتيل الصداقة نفحةُ _ (م)
الإيمان ترفل بالهوى في خلوتي---
أيهم سليمانفي قصتي بطل تأبط لفظة
تحنانها يزكي الحروف بقصتيهو شاعر والحب يعرف أنه
كالشوق شعره مفرح للدمعة(أحساؤه) عشقت كقلبه نخلة
عرجونها قمر أضاء لليلتيإني كمثلك أهل (حمص) أحبتي
وأنا (لجبلة *) أنتمي ياخلتي* جبلة في اللاذقية
---عباس العسكر
أخطأتُ في جهة انتمائك صاحبيفعساك تغفر بالتسامح هفوتي
إنَّا شريكان المودة والهوىفي (حمص) حبك واتضاح حقيقتي
ما (جبلةٌ) في الحب حين تفرعتْفي الذات إلا بلدتي وهويتي
يا شاعراً قاد الجمال بشعرهفأتت تهرول في خُطاهُ قصيدتي
كيف السبيل إلى بلوغ مراتبِ _(م) الأشعار، والأوزانُ خانتْ نغمتي
إني وجدتُك قامةً للشعر قدوصلتْ إلى نجم العلى بالروعةِ
---أيهم سليمان
أزف الصباح بوهج شعر نورهملأ العيون بسر سر الروعة
في لفظة مقدارها ألف من الكلمــات قد أدركت حجم محبتي
أغرقتني بالود إنك ربهوعُبّاد قلبي أزمنوا بالركعة
وشربت كأسك والوفا عهدي _(م) لـ(ـعباس)الذي في ذكر اسمه بسمتي
---عباس العسكر
يا أيها الإصباح فخراً إننيجهراً زرعتُك غابةً في مهجتي
فاطبعْ على هذا المحيا خضرةًواعبقْ بعطرٍ في نواحي وجهتي
وامنحْ ظلالَك لا عدمتُ نسيمَهاوامتدْ على سهل الهوى في قيظتي
ها أنتَ تقطرُ بالندى فتفتقتْكل الورود على سهولِ محبتي
---ايهم سليمان
وشربت كأسك والوفا عهدي _(م) لـ(ـعباس) الذي يحيي بشعره بسمتي
عهدي لمن نذروا لرؤيا يوسفقلبا تجن بساكنيه مهجتي
وغدا الجمال يحط رحله مسعدابوجوههم والحسن يبهر نظرتي
أهل (الحسا) إني عرفت مقامكملماشربت كؤوسكم في صبوتي
---عباس العسكر
وخرجتُ من جبِّ المشاعرِ صامتاًقلقي اليراعُ وحبرهُ من حيرتي
ضاعتْ على شفتيَّ أنغامُ المنى،وتهالكت عند الترقب بسمتي
وقصائدي بعد الغياب تنكرتْلونَ المشاعرِ أو ملامح صورتي
عجباً... على تلك الأريكةِ ضمنيبوحٌ وأصداءُ القصيدةِ رغبتي
يا صاحبي تلك المشاهد لم تعدْمن بعد حرفك تستبيحُ عزيمتي
يا أهل (جبلة) قد غرقتُ بنبلكممذ بات (أيهمُ) في وفائهِ غيمتي
---ايهم سليمان
كالغصن في ريعانه المتأودماست حروفك في فناء الحكمة
يارائع الكلمات يافخر (الحسا)تالله مثلك كوكب بمجرة
ماذا عساي أقول بعد مقالةإلا اعتذارا عن حياء مقالتي
---عباس العسكر
يا باسط الإحسان في محرابهمن نور وجهك بالسماحة بهجتي
كل الدروب غوايةٌ مشئومةٌإلا طريقك فاتخذته وجهتي
والفخر كل الفخر حين عرفتُ منفي حرفه صدقٌ فزان حقيقتي
لغتي وشعري والمعاجم كلهاقصرتْ أمامك فانصرفتُ بخيبتي
وأنا أنادي في فضائيَ راجياًمنك القبول مع العبير وزهرتي
عن القصيدة
«ما قبل الغياب» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٦٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.