بمناسبة ميلاد ابنت اختي ( مريم )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازالَ نبضُ القلبِ لَحنَهُ ( مَريَمَا )مُذ أنْ شدا في صَمتِهِ مُتَرَنِّمَا
يكفِيهِ خَمساً مِنْ سنينِ تَوَجَّعِيلَمَّا قَضَينَ الآهَ فيَّ تَكَتُّمَا
هذا هَجِيرُ الإنتظارِ بداخليمُتَعَربِدٌ بل مُستَبِدٌّ بالظَّمَى
الصَّمتُ -ذاتَ الحينِ- أَوجَعُ خَفقَةٍلو كانَ يدري ما الحديثُ تَكَلَّمَا
عَلَّمتُهُ لُغَةَ السُّرُورِ، أَجَادَهَاسِحرَ البَيَانِ ، وَبَعدُ أَمنَحُهُ فَمَا
فَتَفَتَّقَتْ كَلِمَاتُهُ كي تَكتُبَ _الأفراحَ نَصَّاً عَابِقَاً مُتَبَسِّمَا
وتَصُوغَ مِنْ ضَوءِ النُّجُومِ حكايةَ الـــميلادِ أبسطُ ما تَفِيضُ بِهِ السَّمَا
تأتينَ مِنْ عُمقِ الجِنانِ فراشةًمِلْءَ الحنينِ تُرِيحُ عُمراً مُؤلما
تأتينَ (مريمُ) للحياةِ فَخِلتُها(أُمي) تَعودُ حقيقةً .. لا رُبَّمَا
(أبُنَيَّتي) رُوحي سَحابَةُ فَرحَةٍكُبري، فمِنهَا الوَجدُ عَذبَاً قَد هَمَى
عن القصيدة
«بمناسبة ميلاد ابنت اختي ( مريم )» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.