نحو الحقيقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا هَزَّنِي اللَّحنُ لَكِنْ هَزَّنِي شَغَفِيوَجِئتُ أطوي مَلَذَّاتِي على تَرَفِي
لَمَّا تَوَكَّأتُ ظِلاً طُولُهُ وَهَنٌأَنزَلتُ حُلْمَاً نَمَا سِرَّاً على كَتِفِي
خَشِيتُ أن تَسقُطَ الأحلامُ مَيِّتَةًوَيَستَبِدَّ اللَّئِيمُ الوَهمُ في غُرفِي
فتحتُ بابَ الهوى والرِّيحُ فَاجَأهاأَنِّي تَسَلَّلتُ لا أبدي لها أسفي
عبرتُ ضِفَّةَ آمالي بوسوسةٍلكنْ يقيني سعى في الدربِ لَمْ يقفِ
وَشَدَّنِي الضَّوءُ وحدي لا أرى أحداًوالخوف خلفي توارى والرؤى هدفي
نزعتُ شكَّي ثيابَ الظَّنِ باليةًمن قُبحِها كم تناءى الحُسنُ عن كَنَفِي
إن الحقيقةَ كبرى حينَ أبلُغهابها تَكَامَلتُ رُوحَ العِزِّ والشَّرَفِ
عن القصيدة
«نحو الحقيقة» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.