رقصةٌ بفتنةِ الإشتياق
الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«رقصةٌ بفتنةِ الإشتياق» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذا المدى الرحبُ مازالتْ أغانيهِ — صدىً لأفراح قلبي فارقصي فيهِ
ترقرقي نسمةً أخرى على وجعي — لكي يعودَ الهوى من رحلةِ التِّيهِ
وقاسميني كؤوسَ العشقِ ما برحتْ — في قعرها قطرةٌ للشَّوقِ نُسقيهِ
بأيِّ سحرٍ فتنتِ الرُّوحَ سيِّدتي؟ — من مُقلتيكِ! .. فأينَ السِّحرَ تُخفيهِ؟!
إليَّ شيئاً فشيئاً دونما خَجَلٍ — في هدأةِ الليلِ في همسٍ تُغنِّهِ
لا تَخشي الفجرَ إن دقَّتْ أنامِلُهُ — نوافذي ، إن جِفنَ العينِ يُخفيهِ
نامي على صدرِ أحلامي متيَّمةً — كلي تَعرَّى بوجدٍ حينَ أُبديهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- تخفيه: تخفَّى يَتَخَفَّى تَخَفَّ تَخفِّياً [ خفي]: تستَّر وتوارى؛ تَخَفَّى الصيادُ للصيد.-: تنكَّر؛ تَخَفى المجرم لئلا تعرفه الشرطةُ.
- ترقرقي: تَرَقْرَقَ يَتَرَقْرَقُ تَرَقْرُقاً : ـ السائلُ: تحرك واضطرب أو جرى جرياً سهلاً وتسلسل؛ مرّت النسمات على البحيرة فترقرق ماؤها. ـ الدمع في العين: دار فيها. ـ تِ العينُ: دمعت؛ ذكر أمَّه المتوفاة فترقرت عيناه. ـ ت الشمسُ في …
- فارقصي: أرقَصَ يُرْقِصُ إرْقَاصاً :- ـه: حمله على الرقص؛ عزفت الأم لابنتها وأرقصتْها.- في كلامه: أسرع؛ تُرقِص في كلامها حتى لا أكاد أفهمها.- الدابّةَ: حملها على الإسراع.