(وَتَتَلَقَاهُمُ المَلائِكَةُ)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتَلتْ عليهمْ آيةَ الغفرانِبعدَ الصَّلاةِ ملائِكُ الرحمنِ
ماضونَ في وَجَعِ (المُحرَّم)ِ آهَةًأخرى تثير مكامن الوجدانِ
ماضونَ .. في تِرحَالِهِمْ سَكَبَ النَّدىغَيمُ الأسى في ليلةِ الأحزانِ
ماضونَ .. خلفَ رَحِيلِهِمْ نصُّ القصيــدَةِ بَحَّةٌ من أوجعِ الألحانِ
خِلتُ المدى كفَّاً بمِلءِ رِثَائِهنثرَتْ عليهمْ عابقَ الريحانِ
رفقاً بها (الأحساءُ) أحنتْ أضلعاًفوق النعوشِ لِقُبلَةِ التِّحنَانِ
في روعةٍ سَعَفُ النَّخيلِ تحنناًقد لَفَّهُمْ في أخضرِ الأكفانِ
الوجدُ يَحملنُي اشتعالَ مشاعرٍتَسعى إليهمْ أدمُعُ الأجفانِ
ها هُمْ إلى حيثُ (الحسينِ) قوافلٌبصدىً تردد في مدى الأزمانِ :
(يحسين يلـ ذكرك ابطرف السانيوانا اعتقادي ابدفترك عنواني
حاشاك لليومِ الوعد تنساني)جئنا لنُطعمَ من رغيفِ عَزَائِنا
أُمَّاً / أبَاً في غَمرةِ العرفانِ
عن القصيدة
«(وَتَتَلَقَاهُمُ المَلائِكَةُ)» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.