أما ترى البدر إن تأمَّلت والشَّم

الشاعر: أبو الفتح العباسي · البحر: الطويل

«أما ترى البدر إن تأمَّلت والشَّم» من شعر أبو الفتح العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أما ترى البدر إن تأمَّلت والشَّم — س هما يُكسفان دون النُّجوم

وهو الدّهر ليس ينفكُّ ينحو — بالمُصاب العظيم نحو العظيم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمصاب: المُصَابُ [صوب]: مفعـ. ـ: من نزل به أذى؛ دخَل المُصابُ بمرض القلبِ المصحَّةَ. ـ: البليّةُ وكلُّ أمرٍ مكروه؛ حاولوا تخفيف المصاب عنه. ـ: الإِصَابَةُ، أي الإتيان بالصَّواب، أي بالسَّداد.

قصائد ذات صلة

  • عجبت لمطلبي أنَّى
  • متى لمست كفُّه مُعدماً
  • يا من بنى داره لدنيا
  • قلبي من الهجر في اضطراب
  • رأيت بحضرة الملك ابتهاجاً
  • رأيت لئيم قومٍ في ممرٍّ
  • من يبغ بالفضل معاشاً يمت
  • من فاتنا بأمه