وأحرز في الجوى السبقا
الشاعر: عفاف عطاالله · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«وأحرز في الجوى السبقا» من شعر عفاف عطاالله، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـبـخترَ فـي دمـي عـشقاً — فــيــا ويــلـي لــمـا ألــقـى
أكــــلّ الـعـاشـقـين لــهــم — قـلـوبٌ بـالـهوى تـشـقى ؟
فـــمــالــي كــلــمــا زاروا — فــؤادي زادنـي شـوقا !؟
ومــالــي لا أمــــلّ الــيـوم — مـــــن أطـيـافـهـم طــرقــاً
ألا زد مـــدنـــفــاً ألــــمـــاً — وأحرز في الجوى السبقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبختر: تَبَخْتَرَ يَتَبَخْتَرُ تَبَخْتُراً : تمايل وتثنَّى معجباً بنفسه؛ في الحدائق العامّة ترى بعضَ الشبَّان يتبخترون ذهاباً وجِيْئة.
- فمالي: المَالِئُ : فا.- من الرّجال: الجليل الذي يملأ العيْنَ بكماله؛ كان أبوه رجلاً مالئاً/ شابٌّ مالئُ العيْنِ أي فخمٌ حَسَنٌ.
- ويلي: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …