أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاًلها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
وقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُنيوقد يستَصِحُّ الجسمُ وهو عَليلُ
مَخايلُ دلَّتني ظواهرُها علىبواطِنَ طَرْفي دونَهُنَّ كَليلُ
مفاجأةٌ ما الفِكْر منها برائديإذا الفكرُ في الأمرِ المُريبِ دليلُ
أما أنهُ لولا الذي يُلزِمُ الفتىلصاحبِهِ والصدقُ حيثُ يقولُ
لألفَيتَني من علْمِ ذلك جاهلاًفأحْسَنُ من دارٍ بذاك جَهُولُ
فإنّ فؤادي إن أُحدِّثُ بالذيرأيتُ شجاعٌ واللسانُ ذَليلُ
ولا أنا عن سِرِّ العِبادِ بباحثٍولا عن أمورِ العَالَمينَ سؤُولُ
عن القصيدة
«أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.