أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً
الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: الطويل
«أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً — لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
وقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُني — وقد يستَصِحُّ الجسمُ وهو عَليلُ
مَخايلُ دلَّتني ظواهرُها على — بواطِنَ طَرْفي دونَهُنَّ كَليلُ
مفاجأةٌ ما الفِكْر منها برائدي — إذا الفكرُ في الأمرِ المُريبِ دليلُ
أما أنهُ لولا الذي يُلزِمُ الفتى — لصاحبِهِ والصدقُ حيثُ يقولُ
لألفَيتَني من علْمِ ذلك جاهلاً — فأحْسَنُ من دارٍ بذاك جَهُولُ
فإنّ فؤادي إن أُحدِّثُ بالذي — رأيتُ شجاعٌ واللسانُ ذَليلُ
ولا أنا عن سِرِّ العِبادِ بباحثٍ — ولا عن أمورِ العَالَمينَ سؤُولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المريب: [ر ي ب]. "عَمَلٌ مُرِيبٌ" : مُشْتَبَهٌ فِيهِ، مَشْكُوكٌ فِيهِ.
- بواطن: جمع بَاطن. [ب ط ن]. ن. بَاطِنٌ.
- تحول: تَحَوَّلَ يَتَحَوَّلُ تَحَوُّلاً : تنقّل؛ تحوّل من داره الصغيرة إلى قصر.-: تغيّر من حال إلى حال؛ يتحول الحديد عند صَهْره من جامد إلى سائل. - عنه: انصَرف عنه؛ تحوّل هذا الحزب السياسيّ عن مبادئه.
- جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- دونهن: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …