أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ
الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: الوافر
«أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ — وأطْوَلَهُمْ يَداً في المَكْرمَاتِ
وأنْداهُمْ إذَا مَا كَانَ عَامٌ — تَجُفُّ بِهِ ضُرُوعُ الغَادِيَاتِ
يَمينُكَ لا يَشلُّ لَهَا بَنَانٌ — تَحُلُّ عُرَى الأُمُورِ المُشْكَلاتِ
وأنتَ أَحَقُّ النَّاسِ طُرّاً — بِفَضلِ ثَناً وأبْعدُ عن هَنَاتِ
علامَ تعُمَّ هذا الناسَ فضْلاً — وإحساناً وتُعرِضُ عن صِلاَتي
فإنْ أنتَ اتَّكلتَ على سُؤالي — فلنْ تحْظَى به حتى المَمَات
فلم يُكْشَفْ لغيرِكَ حُرُّ وجهي — ولم تُفْتَحْ بمَسْأَلةٍ لَهاتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنان: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
- تعم: ثعمت الشئ: نزعته. وتثعمتنى أرض فلان، أي أعجبتني. ورواه أبو زيد بالنون.
- ثنا: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.