قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِيوتَقَاضَاهُ لي بِردِّ الكِتَابِ
والتثِمْ رَاحَتَيْهِ عَنِّي ويا بُشْرَاكَ إنْ نُبْتَ يا كِتَابِي مَنَابِي
ذِي المَعَالِي التي أَرَتْنَا المسَامِينَاكِصاً دُونَهَا علَى الأَعْقَابِ
والفِعَال التي نَطَقْنَ فَأَفْصَحْنَ بِمَا طِبْنَ عن أُصُولٍ طِيَابِ
فَهْيَ مِمَّا جَلَتْهُ مِنْ كَرَمِ الأَنْسَابِ تُدْعَى شَوَاهِدُ الأَنْسَابِ
أسْلَمَتْهُ إلى القَوَابِلِ أرْحَامٌ حَكَتْ عن طَهَارَةِ الأَصْلاَبِ
فَلَوَ انِّي اسْتَعَنْتُ بالخَلْقِ في حَصْرِ مَسَاعِيهِ ضَاقَ عَنْهَا حِسَابِي
ما وُقُوفِي عنْ أَنْ أَلُمَّ بِمَغْنَاهُ لِهَجْرٍ يَظُنُّهُ واجْتِنَابِ
ولَعِنْدِي علَى الوُقُوفِ بِهاتِيكَ النَّوَاحِي وتِلْكُمُ الأبْوَابِ
مِثلُ ما عِندَ ذِي المَخَافَةِ للأمْنِ وما عندَ ذي الصَّدَى للشَّرَابِ
غَيرَ أنِّي سَمعْتُ من أَلْسُنِ الناسِ كَلاَماً فَرَى عَلَيَّ إهَابِي
ودَعَانِي إلى مُفَارَقَةِ الدَّارِ وهَجْرِ الأهّلِينَ والأَصْحَابِ
فَلَعَمْرِي لَقدْ مُنِيتُ بِأَمْرٍشَابَ رَأسِي لَهُ أوَانَ شَبَابِي
قَسَماً بالرِّكَابِ تَهْفُو إلى البيْتِ بِرَكْبٍ تَرَاهَقُوا للثَّوابِ
حِلْفَةٌ إنْ كَذَبْتُ فِيهَا رَمَانِي الْلَّهُ مِنْ عِندِهِ بِسَوْطِ عَذَابِ
إنَّنِي واليَمِينُ جُهدِي وبالمِرْصَادِ ربّي للْحالِفِ الكَذَّابِ
لَبَريءٌ مِمَّا تَعَاطَاهُ أَهْلُ الزْزُوُرِ عَنِّي وطَاهِرُ الأْثَوابِ
ثُمَّ لو أنَّكُمْ أخَذْتُمْ بِمَا رَقْقَى إلَيكُمْ قَطَعْتُ عَنْكُمْ عِتَابِي
فَاسْلَمُوا وانْعَمُوا وإنْ رُغِمَ الأعْدَاءُ في رِفْعَةٍ وعِزِّ جَنَابِ
عن القصيدة
«قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.