قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي

الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي — وتَقَاضَاهُ لي بِردِّ الكِتَابِ

والتثِمْ رَاحَتَيْهِ عَنِّي ويا بُشْ — رَاكَ إنْ نُبْتَ يا كِتَابِي مَنَابِي

ذِي المَعَالِي التي أَرَتْنَا المسَامِي — نَاكِصاً دُونَهَا علَى الأَعْقَابِ

والفِعَال التي نَطَقْنَ فَأَفْصَحْ — نَ بِمَا طِبْنَ عن أُصُولٍ طِيَابِ

فَهْيَ مِمَّا جَلَتْهُ مِنْ كَرَمِ الأَنْ — سَابِ تُدْعَى شَوَاهِدُ الأَنْسَابِ

أسْلَمَتْهُ إلى القَوَابِلِ أرْحَا — مٌ حَكَتْ عن طَهَارَةِ الأَصْلاَبِ

فَلَوَ انِّي اسْتَعَنْتُ بالخَلْقِ في حَصْ — رِ مَسَاعِيهِ ضَاقَ عَنْهَا حِسَابِي

ما وُقُوفِي عنْ أَنْ أَلُمَّ بِمَغْنَا — هُ لِهَجْرٍ يَظُنُّهُ واجْتِنَابِ

ولَعِنْدِي علَى الوُقُوفِ بِهاتِي — كَ النَّوَاحِي وتِلْكُمُ الأبْوَابِ

مِثلُ ما عِندَ ذِي المَخَافَةِ للأمْ — نِ وما عندَ ذي الصَّدَى للشَّرَابِ

غَيرَ أنِّي سَمعْتُ من أَلْسُنِ النا — سِ كَلاَماً فَرَى عَلَيَّ إهَابِي

ودَعَانِي إلى مُفَارَقَةِ الدَّا — رِ وهَجْرِ الأهّلِينَ والأَصْحَابِ

فَلَعَمْرِي لَقدْ مُنِيتُ بِأَمْرٍ — شَابَ رَأسِي لَهُ أوَانَ شَبَابِي

قَسَماً بالرِّكَابِ تَهْفُو إلى البيْ — تِ بِرَكْبٍ تَرَاهَقُوا للثَّوابِ

حِلْفَةٌ إنْ كَذَبْتُ فِيهَا رَمَانِي الْ — لَّهُ مِنْ عِندِهِ بِسَوْطِ عَذَابِ

إنَّنِي واليَمِينُ جُهدِي وبالمِرْ — صَادِ ربّي للْحالِفِ الكَذَّابِ

لَبَريءٌ مِمَّا تَعَاطَاهُ أَهْلُ الزْ — زُوُرِ عَنِّي وطَاهِرُ الأْثَوابِ

ثُمَّ لو أنَّكُمْ أخَذْتُمْ بِمَا رَقْ — قَى إلَيكُمْ قَطَعْتُ عَنْكُمْ عِتَابِي

فَاسْلَمُوا وانْعَمُوا وإنْ رُغِمَ الأعْ — دَاءُ في رِفْعَةٍ وعِزِّ جَنَابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسامي: المَسَامُّ : [بصيغة الجمع] - من الجَسد: منافذ العَرَق فيه؛ لو توقَّفت مَسامُّ الجسدِ عن وظيفتها لمات الرجل.
  • بالخلق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …
  • جلته: جَلَتْ: الجَلِيتُ: لُغَةٌ فِي الجَلِيدِ، وَهُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ. وجالُوتُ: اسْمُ رَجُلٍ أَعجمي، لَا يَنْصَرِفُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ. وَيُقَالُ: جَلَتُّه عشرينَ سَوْطاً أَي ضَ …
  • حسابي: الحِسَابُ : العَدُّ واللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ أي بلا تقتير/ قائِمة الحسابِ، هي جملة المصروف/ قدّم حساباً عن أعماله، أي بيّن أوجه نشاطه/ أدخل في الحساب المسألةَ أو الأمرَ، أي أخذه باهتمامه/ عِلْمُ الحسا …

قصائد ذات صلة

  • أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً
  • أَلاَ قُولُوا لِسيدِنَا رَضِيِّ
  • أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ
  • وَرَدَ الكِتَابُ فأَوْرَدَ الأَفْرَاحَا
  • ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ
  • سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ
  • لمَّا تَفَكَّرتُ في شَيءٍ أُسَيّرُهُ
  • وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي