سَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ
الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«سَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ — فَلَكُمْ في سَاحَةِ القَلْبِ مُقَامُ
ما حَمَامُ الأيْكِ لَمَّا بنتُمُ — عن مَحَانِي الرَّبْعِ لِي إلاَّ حِمَامُ
كُلَّمَا رَجَّعَ في تَغريدِهِ — رَاجعتْني صَبَواتٌ وغَرَامُ
فَهوَ مِثلِي في مُعَاطَاةِ الجَوَى — فَكِلاَنَا حِلْفُ شَجْوٍ مُسْتَهَامُ
غَيرَ أنِّي لا أرَى أجْفَانَهُ — أبَداً تَنْدَى ولِي دَمْعٌ سِجَامُ
سَاهِراً لَمْ أدْرِ ما النَّومُ إذَا — ضَمَّ هَذَا النَّاسَ في اللَّيلِ المَنَامُ
فَسَلُوا عَن مُقْلَتِي طيفَكُمُ — فَهوَ لا يطْرُقُ من لَيسَ يَنَامُ
غَيْرُ بِدْعٍ بَثِّيَ الشَّوقَ لَكُمْ — فَإلَى سَيِّدِهِ يَشْكُو الغُلامُ
وعَليكُمْ مِن كَئِيْبٍ مُدْنِفٍ — طَلَّقَتْ أجْفَانُهُ النَّومَ السَّلامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- بنتم: نتم: الانْتِتَامُ: الانْفِجارُ بِالْقَبِيحِ والسبِّ. وانْتَتَمَ فلانٌ عَلَى فلانٍ بقولِ سوءٍ أَي انفَجَرَ بِالْقَوْلِ الْقَبِيحِ، كأَنه افْتَعَل مِنْ نَتَم، كَمَا تَقُولُ مِنْ نَتَل انتَتَل، ومِن نَتَقَ انتَتَقَ، عَلَى ا …
- تغريده: جمع: ـات. [غ ر د]. (مصدر غَرَّدَ). "تَغْرِيدُ العَصَافِيرِ" : زَقْزَقَتُهَا، تَرْدِيدُ أَصْوَاتِهَا.
- حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …