أَلاَ أيُّها المولَى الذِي حُسْنُ خَطِّهِ
الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: الطويل
«أَلاَ أيُّها المولَى الذِي حُسْنُ خَطِّهِ» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلاَ أيُّها المولَى الذِي حُسْنُ خَطِّهِ — غَدَا وهوَ في جِسْمِ القَصَائِدِ رُوحُ
أَمِنْتُ على شِعرِي بخطِّكَ إذ غَدَا — يحسِّنُ وَجْهَ الشِّعرِ وهو قَبيحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.