خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكمافمَن لي يا ابْنَيْ سالمٍ أن أراكُما
فواللّهِ ما أَنْ حَالَ لمَّا نَأيْتُمابِعادٌ كما بيني وبينَ هَوَاكُما
ولا حلتُ عَمّا تعلمان من الوفاولا أَلِفَتْ رُوحي بديلاً سِوَاكُما
وددتُ لوَ انَّ الدهرَ أسْعَفَ إنِّنيتجرَّعْتُ كَأْسَ الحَتْفِ قبلَ نَوَاكما
فبالرغْمِ منّي أن يَرُوحَ ويغتدييناوِحُ أفواجَ الرياح حِمَاكُمَا
لَحَا اللَّهُ هذا الدهرَ فيما أتَى بهِولا سَالمتْ أيدي الزمانِ عِداكما
وَخَصَّ رجالاً حيثُ كانوا فإنَّهُمْسعَوا جَهْدَهم لا قدّسوا في أذاكُما
أَبى اللّهُ والبيتُ التميميُّ أن يَرَىعَدَوُكُمَا من وَصْمة في عُلاكُما
أَلاَ فَسَقَى تاروت حَمَّةَ مَائِهِلأجلِكُما صَوبَ الحَيَا وسَقَاكُمَا
وجَهْلٌ بنا استسقاؤنا صَيّبَ الحَيَالدارٍ يُغَادِي سَاحتيها حَيَاكُما
لعمري لأضحَى ليلُها كنهارِهالما انبثَّ في أرجائِها من سناكُما
وإنَّ قُرَى البحرين أضحَى نهارُهادُجَىً بعدما فارقتُماها كِلاكُما
لَعمري لنِعْمَ المستجيبانِ أنتُمالمن ساورتْهُ نكبةٌ فدعاكُما
ونِعْمَ حُسَامَي نعمةٍ أنتُما لِمنتكنَّفَهُ أعداؤُه فانتَضَاكُما
ونعمَ مُنَاخُ الطارقين إذا ارتمتْبهم نُوَبٌ فاستعصَمُوا بِنَداكما
وكَهْفَيْ حِمىً يغشَى الأنامُ ذُراكماويَعصِمُ من رِيبِ الزمانِ ذُرَاكُما
فأُقْسِمُ لوْ أَنّي أُسَائِلُ واحداًمن الناسِ مَنْ خيرُ الورى ما عَدَاكما
أَلاَ رضِيَ اللهُ المهَيمنُ عنكماوبَارَكَ في أصلٍ كريمٍ نَمَاكما
ولازالَ ما استصحبتُما سرمدَ البقَاعلى هامِ من عاديتماه خُطاكُما
عن القصيدة
«خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكما» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.