إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ
الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: الخفيف
«إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ ال ... وَصْفُ يَأتِي وإنْ تَنَاهَى عَلَيهَا
لَيسَ تَدْري سُكَّانُها أسرُورُ ... النَّفسِ يَأتِي من خَلْفِها أم لَدَيْهَا
لَو رآهَا امرُؤٌ وأُدْخِلَ عَدْناً ... سَأَلَ اللَّهَ أن يُرَدَّ إِليْهَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- سكانها: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك … (لسان العرب)