جفّ اليراعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفّ اليراعُ و صُمّت الآذانُما عاد يُجدي منطقٌ و بيانُ
و تَحجّــــرتْ بين الضلوع ضمائرٌلا العهد يحييها و لا الأديانُ
يا مَنْ تنادي ميّتا , كُفَّ النِّداهل تستجيبَ لصرخــــةٍ أكفانُ ؟
أوَ تَحْسَــــبنّ دمَ العــــروبةِ ثائــــرٌعهدا بأســــــلافٍ لنا قد كانوا !
طابتْ لهم دنيا الصــــلاحِ مرابعٌو تهلّلَتْ في مجدهم أزمـــــانُ
لم يعرف التاريخُ مثل منــــارِهمْعلماً وما نَطقَ القريضَ لسانُ
لا و الذي ملك الخلائقَ كلهالم يُمتهنْ في ملكهمْ إنسانُ
كانوا حماةَ الدين حين نِزالهمْأُسُدُ الوَغى, فانقادت الأَرسانُ
خاضوا غماراً لا يُرام أُوارَهامتأجج بين الحشا بركانُ
هَزموا بأقصى الأرض أكبر أمةٍلا الفرسُ ذو شأنٍ و لا الرومــــانُ
حفروه عزا شامخا عبر المدىخضعت لهم من هيبةٍ أوطانُ
من شرقِ أرضِ الله حتى مغربٍأممٌ يوحِّدُ شأنــــها الرحمــــــنُ
اليــــومَ يبكي خــــالدٌ في لحْدِهيُنــــعي زمانــــا سادَه الطغيانُ
قوم أضاعوا ملكهم بجهالةٍو ضغائنٍ , فأضَلّهم شيطانُ
و تكالَبتْ أممُ الأعاديَ حولــــهمْفهمو و أموات الزمان سيانُ
المعتدين بأرض مسرى محمدٍجاسوا فسادا , و الرموزُ تهانُ
يا صرخةُ الأقصى لنجــــدةِ مقدسٍمن هوُلها ارتجفتْ لها الأكوانُ
لكنها ارتطمتْ بغفلــــةِ أمةٍقد أسكرتها خمــــرةٌ و قيـــــانُ
حبٌ لزائلةٍ و زهدٌ في الحِمَىأَلأمِ دُفْرٍ ينقضي المَلَوانُ !
قم يا صلاح الدين تغسلُ عارَنافلقد كسانا ذلــــــةً .... خــــــذلانُ
لتحــــررَ الأقصى بحدِّ مهـــــندٍفيعودُ مجـــــدٌ ضائعٌ و كيــــانُ
عن القصيدة
«جفّ اليراعُ» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.