سِفرُ التَّحريف

الشاعر: حمد الغيداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«سِفرُ التَّحريف» من شعر حمد الغيداني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تبحثي عني بـ(نَزْفِ كُفوفي) — أنا لستُ بين قصائدي وحروفي

الشِعر في عصرِ النفوذِ وطيشِهِ — سِفْرٌ يبوءُ بـ(جُنْحَةِ) التَّحريفِ

آياتُ شعري نزوةٌ ورسولُها — مَلَكَ القلوبَ بسورةِ التخويفِ

قد لا أكون (مُجدِّدًا) لكنني — عَطِشٌـ أغاثَ توسُّلَ المَلْهوفِ

ومشاعري تأبى الهيام شريدةً — بينَ المَجازِ وشَهْوَةِ التأليفِ

ظلَّلتُ (بَدْرَ الشِعرِ) بعدَ دِرايتي — أنَّ المدى متشوِّقٌ لـ(خُسوفي)

وقتلتُ (عهدَ البينِ) قبلَ أوانِهِ — فالناسُ تَخشى في الغرام (عُزوفي)

لي بهجةُ الحُر الطليق بفرحتي — وبلوعتي لي حُرقةُ المَكْتوفِ

كم ناهدٍ (أسرى) بصدري عندما — ثارتْ على (جُثَثِ) النساءِ سُيوفي

عمري (مَنايا) لست أتقن عدَّها — إذْ كيف أحصي للحياة حُتوفي

تفنى لجوعي كل يومٍ رعشةٌ — ويذود عني في (الكَفَافِ) رَغيفي

أعطيتُ لـ(الأتقى) جميعَ جواهري — وقَنعتُ منه بنشوةِ المَعروفِ

حُزني فتاةٌ تختبي بحجابِها — كي لا تُعابَ لأنفِها المَعقوفِ

والسعد في ثغري (حُبوبُ صَنَوْبَرٍ) — تحمي الشِفاهَ بغصنِها المَقْطوفِ

لا شيءَ يُشْبِهُ مُهجَتِي فحديثُها — خَلْطٌ من التَّصديقِ والتَّخريفِ

فدَعي لـ (يعقوبَ) البيانَ فأنَّهُ — أدرى الأنامَ بِنِقْمَتي وصُروفي

لن تفهمي (حَمَدًا) لإنَّ كتابتي — محجوبةٌ عن صفحةِ التَّعريفِ

ما زلتِ بعدُ صغيرةً وقصائدي — أزهارُ (كَهْلٍ) ينتمي لخريفي

(جُزِّي) ورودي في الهوى واستمتعي — عن شرحها في (لهفةِ التغليفِ) !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحريف: [ح ر ف]. (مصدر حَرَّفَ). "تَحْرِيفُ الكَلاَمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ" : تَغْيِيرُهُ وَتَبْدِيلُهُ وَإِعْطَاؤُهُ تَفْسِيرًا مُغَايِراً لِمَقَاصِدِهِ.
  • التخويف: [خ و ف]. (مصدر خَوَّفَ). "حَاوَلَ تَخْوِيفَهُ": أَيْ إِرْعَابَهُ، تَفْزِيعَهُ. "لَمْ يَنْفَعْ مَعَهُ التَّخْوِيفُ وَلاَ التَّرْهِيبُ".
  • الطليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.
  • المجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • الملهوف: المَلْهُوفُ : مفعـ.-: المظلومُ المضطَرّ يستغيث ويتَحَسَّرُ/ رَجُلٌ ملهوفُ القَلْب، أي مُحْتَرِقُهُ.
  • النفوذ: النَّفُوذُ : النَّفّاذُ، أي الذي يَمضي في جميع الأمور؛ حَظينا برئيسٍ نَفُوذ.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.

قصائد ذات صلة

  • اختِباء
  • مرثيّة الأرض العالقة
  • شكل آخر للوَأْد !
  • عربيد مُتألّه في أنثى
  • رسالة مُغلَّفة
  • يمَّمْتُ نحوكِ وجهي
  • روعة الأمس
  • نبتة المولى