رب غلام وجهه لا يفضحه
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«رب غلام وجهه لا يفضحه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّ غُلامٍ وجهُهُ لا يفْضَحُهْ — في بيت عزٍّ لا يُرامُ مُسْرَحُهْ
كأنما مُمْسَاهُ قِدْماً مُصْبَحُهْ — بِتُّ به ليلَ التَّمام أنْكَحُهْ
أُبْرِكُهُ طوْراً وطورا أبْطَحُهْ — وتارةً للجنْبِ لا أروِّحُهْ
وتارةً على القَفَا أسطِّحُهْ — آسُوهُ منْ أدوائه وأجْرَحُهْ
بِفَيشَةٍ مَمْلُوءةٍ تسْتَسلحُهْ — مُفْسِدَةٍ تحسبها تَسْتَصْلِحُهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القفا: قفأ: قَفِئَتِ الأَرضُ قَفْأً: مُطِرَتْ وَفِيهَا نَبْتٌ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ المطَرُ، فأَفْسَدَه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَفْءُ: أَن يَقَعَ الترابُ عَلَى البَقْلِ، فإِنْ غَسَله المطَرُ، وإلَّا فَسَدَ. واقْتَفَأَ الخَرْزَ …
- تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- مسرحه: المَسْرَحُ : المَرْعى؛ تركَ غَنَمه في مسرحها وأخذ في الحَرْث.-: مكان تُمثَّلُ فيه المسرحيّة؛ كثرةُ المسارح في المدينة تدلّ على نشاطها الثّقافيّ ج مَسارِحُ.
- مصبحه: المِصْبَحُ : المِصباح ج مَصَابحُ.