يا ذا الذي ضن بآزاذه

الشاعر: ابن الرومي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«يا ذا الذي ضن بآزاذه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ — تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ

ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم — معتصم باللّه في ذِيخِهِ

حتى علمنا علم مستيقِنٍ — أن الثريا من شَمَاريخه

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ذيخه: ذيخ: الذِّيخُ: الذكرُ مِنَ الضِّبَاعِ الْكَثِيرُ الشَّعَرِ، وَالْجَمْعُ أَذْياخ وذُيوخٌ وذِيَخَةٌ، والأُنثى ذِيخة؛ وَالْجَمْعُ ذِيخات وَلَا يُكَسَّر؛ قَالَ جَرِيرٌ: مِثْلَ الضِّباعِ يَسُفْنَ ذِيخاً ذَائِخًا وَفِي حَدِيثِ …
  • علمنا: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • معتصم: المُعْتَصَمُ : موضعُ الاعتصام؛ قال القائدُ للثوَّارِ: مُعْتَصَمُنا الْجَبَلُ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض