أرى العصفور يعبث بالفخاخ

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أرى العصفور يعبث بالفخاخ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخِ — وما لِخِنَاقِهِ فيها مُرَاخِي

وقال الشعرَ يُغْرِب فيه حتى — لخيلَ من اليمامة أو أُضَاخِ

ولم تجنِ المسامعُ منه معنىً — وهل تُجْنَى الثمارُ من السِّبَاخُ

وعرَّضَ عرضَه عمداً لشعري — ليغسل عِرْضَه بعد اتِّساخِ

ولم يك غاسلاً ثوباً بنارٍ — أخو عقلٍ يُعَدُّ ولا طَبَاخِ

تسامَى الناس في دَرَج المعالي — وما سَوَّارُ إلا في مَسَاخِ

وأنِّى بالسُّموِّ لذي سَفالٍ — مَسِيخِ الطَّعم من نَفَرٍ مِسَاخِ

له أنثى تَزِيفُ إلى سواه — وتأخُذُه بِتَرْبِيةِ الفِرَاخِ

وقد شاع الحديثُ بها ولكن — إخَال النَّغْل مسدود الصِّمَاخِ

تأمَّلْتُ الرجال فلم أجده — من الشَّاهَاتِ ثَمَّ ولا الرِّخَاخِ

تُرَاحُ اليَعْمُلاَتُ إذا أنيخت — وَكَدُّ ابن المُنَاخَةِ في المُنَاخِ

يبيت إذا أنِيخ قَعُودَ عبدٍ — يَهُبُّ عليه كالفَحْلِ القُلاخِ

تُعَاهِرُ عِرْسُهُ في كل بيتٍ — وما شَبَقُ الخَبيثَةِ بالمُبَاخِ

وَلَوْ في بيتِه نِيكَتْ جِهَاراً — لكان كأنه رَجُلٌ بِخَاخِ

نعم ولظل يرفع نَائِكيها — هناك إلى الصدور عن النِّخَاخِ

وإني قائل فيه مقالاً — يُغِصُّ الحلقَ بالماء النُّقَاخِ

أبا الفياض دونك مُحْكَمَاتٍ — نُظِمْنَ على التشاكل والتَّواخي

سَوَائرَ ليس يَعْرُو منشِديها — فتورٌ في النشيد ولا تراخِي

يَطُولُ لها صُراخُك مستغيثاً — وأهْوَنُ ما تكون على الصراخِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتساخ: [و س خ]. (مصدر اِتَّسَخَ). "لاَحَظَ اتِّسَاخَ مَلاَبِسِهِ" : تَوَسُّخَهَا.
  • السباخ: السِّبَاخُ :[ بصبغة الجمع ] مف سَبَخَةٌ.- من الأرضِ: ما لم يُحرَث ولم يُعمر لملوحته؛ زراعةُ السِّباخ، هي زراعة كثيفة للخضر في السَّباخ المجفّفة أو في الأَراضي المُصْلَحة حول المدن.
  • الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • بالسمو: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض