أغتيال حلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بين الطلقةِ, والطلقةِثمةَ متسعٌ للحلمِ
ألا تجلسُ، سيدتي, فوقَ الهدبِ المتكسّرِ- بعضَ الوقتِ -
أقاسمها أرقيوأحدّثها عن نجمٍ مغتربٍ
يدعى قلبي
سافرَ بين جدائلهامنذُ سنين
وما زال وحيداً, يبحثُ في غاباتِ المدنِ المقهورةِعن عصفورتِهِ المجنونةِ
هل تكفي ما في جعبةِ هذا العالم من كلماتٍكي أكتبَ عن عينيكِ
وحزني؟
أمْ أشتلَ روحي زهرةَ قدّاحٍ في شَعرِكِهذا المنسابِ رخيماً،
متئداً،مجنونَ العطرِ,
كنهرِ الكوفةِثم أموتْ!؟
هل تجلسُ فاتنتي
!؟ـ خمسَ دقائق أخرى
فالليلُ طويلٌأطول من ليلِ العاشقِ, منتظراً
وجهَ الفارعةِ القامةِ،يشرقُ مشتعلاً بالخجلِ القرويِّ
- كعادتها حين تمرّ على دكّانِ أبيهِ
هل تفزعُ سيدتي
!؟حين تمرُّ الطلقةُ من فوق الجفنِ
فتلملمُ أذيالَ الفستانِ الورديِّوتهرعُ راكضةً
كغزالٍ مذعورٍ نحو الريحْفأصيحْ:
- اللعنة
أنْ تغتالَ الطلقةُحتى الحلمْ!
عن القصيدة
«أغتيال حلم» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.