أإسماعيل من رجل
الشاعر: ابن الرومي · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«أإسماعيل من رجل» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أإسماعيلُ من رَجلٍ — تَعرَّب بعد ما شاخا
فأصبح من بني شَيْبا — نَ ضخم الشأن بذَّاخا
وصار أبوه بِسْطاماً — وكان أبوه قَيْبَاخا
وصار يقول قُمْ عَنَّا — وكان يقول قُوهَاخَا
وشُيِّدت القصورُ له — وكانت قبلُ أكواخا
وصار أخسُّ من معه — له عشرون طبَّاخا
وكانت أمُّه كَمَّا — خَةً وأبوه كمَّاخا
عجبتُ لمن رأى هذا — بعينيه فما ساخا
إلى اللَّه الصُّراخ فهل — يُحِيرُ إليَّ إصْراخا
عدمتُ المُلْك إن له — لأَوْضَاراً وأوساخا
عَلَتْهُ وحشةٌ بهمُ — وأصبح نورهُ باخا
سأُمْجدُ من هجائي فيـ — ـهِ حُفَّاظاً ونُسَّاخا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعينيه: العَيْنِيَّةُ : جلدة تُرَكَّبُ في رأسية الفرس ونحوه فتمنعه من النظر إلى جانبه،-: جهاز بصريّ في مجهر أو منظار موضوع من جهة العين، يمكن من ملاحظة الصورة التي يعطيها المنظارُ للشيء.
- تعرب: تَعرَّب يَتَعّرََّبُ تَعَرُّباً : تَخَلَّق بأخلاق تعَرَّى العرب أو تشبّه بهم.- ت المرأة لزوجها: تحبَّبَتْ إليه.
- شيبا: الشَّيْبَاءُ : مذ الأشْيب، المبيضّة الشعر:- من الليالي: آخر ليلةٍ من الشّهر.
- ضخم: ضخم: الضَّخْمُ: الغليظُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. والضُّخامُ، بِالضَّمِّ: العظيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ العظيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحْمِ، وَالْجَمْعُ ضِخامٌ، بِالْكَسْرِ، والأُنثى ضَخْمة، وَالْجَمْعُ ضَخْماتٌ، سَاكِنَةُ …