قُبلة من فم الأيّام

الشاعر: علي أبونصيّة · البحر: الرمل

«قُبلة من فم الأيّام» من شعر علي أبونصيّة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لهذا العمر يمشي خجﻼ ؟ — مركبٌ يممت فيه المللا  !

ما لنفسي كلما هذبتها — جد فيها الهم يسري عجلا

كلما فتشت لي عن ربوة — أو سبيل قال هذا الكون ﻻ

أو خطرت الزهر أزهو واثبا — هدر الضيم وبؤسا هطﻼ

هكذا الصماء أيام الورى — قطع النطقَ غثاها واعتلى

وانثتى بالجور يلوي عطفه — فأصاب الشيخ منه الشللا

وأنا افيها كدمع زاحف — هزه الطغيان حتى هملا

فوق أجداث البرايا تائهٌ — مصّ بؤس العيش منه الجذلا

ﻻ تلمني أن وجهي شاحب — هكذا اﻷيام تهدي القبلا !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.
  • الطغيان: [ط غ ي]. (مصدر طَغَى). 1."اِنْتَشَرَ الطُّغْيَانُ فِي عَهْدِهِ" : الْجَوْرُ وَالاضْطِهَادُ. 2."طُغْيَانُ السَّيْلِ" : فَيَضَانُهُ.
  • النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
  • بالجور: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …

قصائد ذات صلة

  • شباب الحلوة
  • حبٌّ في أكفان موتى !
  • عروبي ساخط !
  • فراق وحنين !
  • أملٌ ممتنع !
  • ضيم رائق !
  • شكوى على أنقاض لوعة !
  • أطياف ودّ