وثبة قلب طروب

الشاعر: علي أبونصيّة · البحر: الخفيف

«وثبة قلب طروب» من شعر علي أبونصيّة، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هتف القلب وغنى ووثب — ينظر الضيف يحيي عن كثب

ضيفنا إن جاء يلقى أهله — إن خلا الأهل فلضيف نسب

وهو إن حل فهذي داره — في محِلٍ كحنايانا رحب

حي بالشعر سليمان فما — أقبح الشعر إذا لم ينتخب

لكريم ملأ الدنيا سنى — وترقى فوق هامات السحب

حيه حييت يا شعري ومن — حضر الحفل من القوم النجب

هكذا الشعر إذا ما سرني — ساء أعدائي وسلى من أحب

يرتوي الصحب قصيدي سلوة — كارتواء الماء في غصن رطب

وهو للأعداء نار وقدت — كهشيم قد تغشاه اللهب

كذب البغي علينا وافترى — ودعى للظلم حمال الحطب

أعلى أمن بلادي تدعي — أعليها وهواها ما نضب

ارتشفناه بكأس سائغ — ومريئ ليس في الحب نصب

موطن يلقاك بالنعما فهل — تُحمد النعماء في كفر وسب

كنت كالسائح ألفى حائطا — فرمى النخل وألقت بالرطب

عد إلى الرشد وأشعل للهدى — موقدا للعلم واسأل من يجب

واترك الأوهام ما في داعش — غير محراب من الجهل خرب

حطم الأغلال وانهض للعلا — قبل أن تشقى وتبلى وتخب

فهنا سلمان دوى حزمه — أيها البغي تنحى وانتقب

سيفه خطبته العصما إذا — حارت الآراء ما بين الخطب

قام والدنيا تحيي حزمه — فهوت فوق أعادينا الشهب

قام والدنيا خراب فبنى — لأمانينا نفوسا تشرئب

وشفى الله غليلا قد كوى — أنفسا للخير ترنو وتحب

ليس يثنينا عن الحزم مدى — طال أو جوع دهانا وسغب

نأكل الأيدي لتحيا دارنا — هكذا الحب بصدق لا كذب

نحن لله ليوث في الوغى — وبماء العلم نحيا والأدب

وفروع الخير في موطننا — تتبارى في سباق للقصب

قصب السبق له جامعة — حدث التاريخ عنها وكتب

فهي نبراس علوم وهدىً — كُنيت باسم الإمام المنتجب

قد حوتنا واحتوت أندية — تهب النور لجيل مرتقب

وهنا في حوطة المجد لها — معهد يسمو وصرح من ذهب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • النجب: نجب: فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ كلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَباءَ رُفَقاءَ. ابْنُ الأَثير: النَّجيبُ الفاضلُ مِنْ كلِّ حيوانٍ؛ وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً إِذا كَانَ فَاضِلًا نَفيساً فِي نَوْعِهِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِي …
  • رطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
  • ضيفنا: ضيف: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفاً وضِيَافَةً وتَضَيَّفْتُه: نزلتُ بِهِ ضَيْفاً ومِلْتُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: نَزَلْتُ بِهِ وصِرْت لَهُ ضَيفاً. وضِفْتُه وتَضَيَّفْتُه: طَلَبْتُ مِنْهُ الضِّيافةَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: و …
  • فهذي: هذي: الهَذَيانُ: كَلَامٌ غَيْرُ مَعْقُولٍ مِثْلُ كَلَامِ المُبَرْسَم والمَعْتُوه. هَذَى يَهْذِي هَذْياً وهَذَيَاناً: تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَعْقُولٍ فِي مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ، وهَذَى إِذا هذَرَ بِكَلَامٍ لَا يُفْهَمُ، …
  • قصيدي: القَصِيدُ والقَصِيدَةُ :- من الشِّعر العربىّ: سبعة أبيات شعرية فأكثر؛ نظم الشّابُّ قَصائد قليلة في مقتبل عمره ثم توقَّف ج قَصَائِد.-: العظمُ ذو المخّ.- من الرّماح: المتكسّر.
  • لكريم: الكَرِيمُ : الجَوَادُ المعْطاء، ذو الكَرَم، عكسه البَخيل؛ كان حاتمُ طيٍّ كريمًا يُضرَب المثَلُ بكرمِه ج كُرَماءُ وكِرامٌ. -: من صفات الله تعالى وأسمائه مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ. -: النبيل العزيز؛ أَيُّها المستمعون …

قصائد ذات صلة

  • شباب الحلوة
  • قُبلة من فم الأيّام
  • حبٌّ في أكفان موتى !
  • عروبي ساخط !
  • فراق وحنين !
  • أملٌ ممتنع !
  • ضيم رائق !
  • شكوى على أنقاض لوعة !