فراق وحنين !
الشاعر: علي أبونصيّة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«فراق وحنين !» من شعر علي أبونصيّة، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقال عزيز من القوم - لمّا تبدّت للرحيل جمالنا: "رحلة سعيدة" ! — أيْن الســـعادةُ والفراقُ يحينُ
أتطيب نفسي والفؤاد طعينُ — وعلى الحشا ورْد تيبّسَ غُصْنهُ
لمْ يبق إلا الــــشوك فيه رهينُ — أدْمى الفؤادَ فسـال منه شكايةً
دمْعي وشوقي في الفؤادِ دفينُ — شوقٌ يثوِّرُهُ الحنين، وفُجّرتْ
سُبُلُ الدُمُوعِ إذْ الدفينُ مبينُ — ما كنت أدري ما الجراحُ فألهبتْ
قـــلْبي الجِراحُ فجدّ فيّ شجونُ — وأتى الفراق عن الديار بطعنةٍ
والجـرح مِنْ بَعْد الطعونِ يهونُ — لمْ يمضِ إلاّ في الرّحِيلِ طنينه
والعهدُ عهْدي للـــــفِراقِ لُحونُ — ألحانهº أنــّاتنا زفــراتنا
آهــاتنا وتنـــهّد.. وأنينُ — يالـــهْفَ قلْبي والجبينُ مُقَيّرٌ
أسفاً وساعي النائباتِ قرينُ — لهَفي على الأَحْبابِ لهْفة وآلهٍ
أضـــــــناهُ طيفٌ للْحبيب جَنينُ — لهفي على الأرض التي ودّعتها
فــــيها تلـــوح مـــراتعٌ وفنــــــــونُ — أين (الرْفِيعَةُ) بعد ما أمسي غـداً
أأحنُّ ؟! هلْ جـــلَبَ المتاعَ حنينُ — وحسبت أني بالجفاء مخففٌ
لهفي فكِدْت إلى الثُواءِ أكـونُ — إنّي على رغم الأسى ليحفّني
أملٌ.. ورغم الـــــــموجلات يقينُ — أملٌ بأنّي ألتقيقكِ وموقنٌ
أنّ الصبيّ بأمّه لـــــضنينُ — يا حوطتي يا أم هــذي دمعةٌ
وعسى اللقا بعد الفر اق يحينُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
- جمالنا: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- دفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
- رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.
- شجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.