أملٌ ممتنع !
الشاعر: علي أبونصيّة · البحر: الكامل
«أملٌ ممتنع !» من شعر علي أبونصيّة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أملٌ يجيءُ وواقعٌ يتمنعُ — وشراعُ مركب حلمنا يتمزّعُ
أودت به ريحُ الظروفِ وأُسقطت — حيلٌ فبتنا في العراءِ نروّعُ
لا طوق من غرقٍ ينجّينا ولا — مِجدافنا تحتَ العواصفِ يدْفعُ
أحلامنا طارت بها أحزاننا — ومحا الهوى ألم هنالك يوجعُ
ودنوتَ أنت من الرثيئة خطوةً — وسرحتَ في أحلامها تتمتعُ
وعلتْ حظوظك والمنى فأمنتها — وشرُفتَ من تلك المنى تتطلعُ
وطمعت من فيء الزمانِ إتاوةً — والدهر ليس بمقنعٍ من يطمعُ
أشعلتَ نار الاشتياق، وأوقدتْ — بشهابها قبسا هنالك يلمعُ
أومأتَ أنت بناظريك وأومأتَ — بخمارها والشوق لا يتورعُ
حتى إذا جدّ المسيرُ برحلكم — ودنوتَ من دار الحبيب تُشيّعُ
قدّت قميصَك نائباتُ زماننا — وفُجعتَ ! إنّ الدهر حقا مفجعُ
كفّ الزمانِ غليظةُ.. أرأيتها ؟ — عسلاً به تغري وشوكا تلسعُ
أقفيتَ لا خفي (حنين) نلتها — (فحنين) أشفق بالمحبّ وأنفعُ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- بمقنع: المَقْنَعُْ : العَدْلُ يُرضَى بِشهادَتِه؛ سمع القاضي شهادة الرّجل المَقْنَع وارتاح إليها. -: ما يُرْضِي من الاَراء؛ اتفقنا على الأخذ بالرأي المَقْنع الذي طُرح في الجلسة ج مَقانِعُ.