لا تيأس
الشاعر: علي أبونصيّة · البحر: الكامل
«لا تيأس» من شعر علي أبونصيّة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تيأسنّ إذا طلبت ركابا — فاليأسُ في بحر العزيمة ذابا
اجنحْ إلى العلياء واركب همةً — فاقت بلطم الحادثات عُبابا
وإذا اعترتك من الصعاب مُلِمّةٌ — وسألت نفسك: من يروم صعابا ؟
وتخاذلت تلك العزيمة وانثنت — ووقفت تَطرُقُ راجعاً أبوابا
فاقرأ كتاب الماجدين تجد على — صفحاته للسائلين جوابا
كن كالذي باع اللذائذ واشترى — حلْما يعانق في السماء سحابا
ألقى المخاوف واستبد بعزمه ! — نادته قمة حلمهِ فأجابا
من رام نيل المجد يشقى ساعة — أولى، ويلبث في الهنا أحقابا
يلقى ثواب الصبر في أعقابه — فالصبر يُعقب راحة وثوابا
طعمُ الصدارة إن تنله فإنه — كالشهد خالط في المذاق لعابا
في كل شبر منك بعد نواله — شفةٌ تزف من السرور خطابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجنح: أَجْنَحَ يُجْنِحُ إجْناحًا :- الشيءَ: أماله؛ أجنح الطيارُ الطائرةَ فخاف الركاب.
- المخاوف: جمع مَخَافَة. [خ و ف]. " اِسْتَبَدَّتْ بِهِ الْمَخَاوِفُ" : الأَخْطَارُ، الأَوْجَاعُ، الْمَحَاذِيرُ.
- بعزمه: العَزْمَةُ : الواجب المفروضُ ؛ تلك عـَزْمةٌ من عَزَمات الله/ ماله عزمَةُ ولا عزيمة. أي ماله صبرٌ ولا ثبات فيما يعزم عليه.
- بلطم: بلطم: بَلْطَمَ الرجلُ: سكَت.