تحية الترحيب
الشاعر: علي أبونصيّة · البحر: الوافر
«تحية الترحيب» من شعر علي أبونصيّة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلام من ثمار القلب دانٍ — على الأضياف من سكنوا الحنايا
ومن هم في ارتشاف العمر طهرٌ — يروي الروح من ظمأ الخطايا
سلامٌ يملأ الآفاق حباً — وتحكيه القرائح والبرايا
إليهم تبعث الأشواق عطراً — تحييهم فتبتهج التحايا
وتسألهم وقد حلوا كراماً — أأنتم خير من ركب المطايا ؟
فحيّ الوفد وفد أشم أزد — كريم الطبع محمود السجايا
إذا ألقى محاضرة تدانت — لها الأسماع وارتسمت رؤيا
وإن غنى مع الأيام شعراً — تراقصت الأماكن والزوايا
وسار الركب منتشياً طروباً — ودوى الجند في كبد السرايا
كأن حروفه صيغت بمسكٍ — جرى مجرى الحروف من الشفايا
هو الشرع الحنيف ومنه تُهدى — الفهوم ومنه تجتلب الهدايا
وقد حزتم به شرفاً وتيهاً — ونيل الفوز من صدق النوايا
وهذي الحوطة الشماء أهدت — سلال الحب في طبق المرايا
دعوت الله صدقاً في خشوعٍ — فتبتهل السرائر من دعايا
رعى الله الأحبة حيث حلوا — وإن كان الأحبة في حشايا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتشاف: [ر ش ف]. (مصدر اِرْتَشَفَ). "اِرْتِشَافُ القَهْوَةِ" : مَصُّهَا بِالتَّتَابُعِ.
- الوفد: وفد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً؛ قِيلَ: الوَفْدُ الرُّكبان المُكَرَّمُون. الأَصمعي: وفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفادةً إِذا خَرَجَ إِلى مَلِكٍ أَو أَمير. ابْنُ سِيدَهْ: وفَدَ …
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.