طيف الكرى
الشاعر: سامي البكر · البحر: الخفيف
«طيف الكرى» من شعر سامي البكر، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عبثا أكيل دقائقي ... بملاعق تشكو العناء
والليل يقطع من شرا ... ييني ويمتص الدماء
ويظل يشوي مهجتي ... والهم يلتهم الشواء
أذوي وأبتلع الأسى ... وأهيم في بحر العماء
أطرقت أحسو لوعتي ... حمما وأجترُّ الحداء
*** ... فطرقت باب الذكريا
ت فكان كالفتح المبين ... وعبرت من بوابة الز
من المرصع بالسنين ... أمضي مع الأحلام أحـ
ـيا في حنين الغابرين ... وأذوب في وهج القرو
ن على هُتاف الفاتحين ... بين السنابك والليو
ث الواثبات من العرين ... ***
واها لأمجاد تفا ... وح عطرها بشذى الجدود
وتضيء بالعز المنـ ... ـدَّى بالأزاهر والورود
قيثارة الآفاق تعـ ... ـزف بالصواعق والرعود
وتسيل حول خرائط الد ... نيا فتحترق الحدود
تروي أساطير السعو ... د وترتوي بصدى الخلود
*** ... في روعة الأحلام يصـ
ـفعني الزمان المستدير ... والواقع المخمور يهـ
ـوي بالمدى فوق الضمير ... يمشي بأحذية الرصا
ص ولا يجير المستجير ... فأزلت عن قلبي الهوى
لأفر من هذا الضرير ... فقد انتهى طيف الكرى
والموج عاد إلى الهدير ... النص المرئي والصوتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحداء: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص … (لسان العرب)
- الز: ألز: ابْنُ الأَعرابي: الأَلْزُ اللُّزُومُ لِلشَّيْءِ، وَقَدْ أَلَزَ بِهِ يأْلِزُ أَلْزاً وأَلِزَ فِي مَكَانِهِ يأْلَزُ أَلَزاً مِثْلَ أَرَزَ؛ قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ: أَلِزٌ إِنْ خَرَجَتْ سَلَّتُه ... وَهِلٌ تَمْس … (لسان العرب)
- الشواء: شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛ فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود: عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، ... صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْ فَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر و … (لسان العرب)
- العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
- المرصع: رصع: الرَّصَع: دِقَّة الأَلية. وَرَجُلٌ أَرْصَع: لُغَةٌ فِي الأَرْسَح. وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنة: إِن جَاءَتْ بِهِ أُرَيْصِع؛ هُوَ تَصْغِيرُ الأَرْصع وَهُوَ الأَرْسَح. والرَّصْعاء مِنَ النِّسَاءِ: الزَّلَّاء وَهِيَ مِثْلُ … (لسان العرب)
- بالسنين: بلسن: البُلْسُن: العَدَس، يَمَانِيَةٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَهَلْ كَانَتِ الأَعرابُ تَعْرِف بُلْسُنا الْجَوْهَرِيُّ: البُلْسُن، بِالضَّمِّ، حَبٌّ كَالْعَدَسِ وليس به. (لسان العرب)