أنامل
الشاعر: نزار قباني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«أنامل» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمحتـُها.. إذ نَسَلتْ — قـُفـَّازها المعطـَّرا
وأوقدت شموعها الخمس — وقالت: هل ترى؟
أرشَقَ من أصابعي — فيما رأيتَ منظرا
أنظـُرْ يدي.. وانفلتَ — الحريرُ فوقي أنهرا
معي يدٌ جميلة ٌ — تغزلُ شمعاً جميلة ٌ
تغزلُ شمعاً أصفرا — يدٌ غديرُ فضَّةٍ
من النجوم قـُطـِّرا.. — أنهارُ ماس ٍخـَمسَة ٌ
ترشقُ دربي جوهرا — أناملٌ.. كأضلع البيان
سالتْ مرمرا — مرصوفة ٌ ترجو بنانَ
عازفٍ.. لتجهرا.. — في النور خاتمُ الهوى
غفا.. شراعاً أشقرا — حط َّ على إصبعها
مُغنـِّياً مستبشِرا — *
أرجوكِ.. رُدِّي مخلباً — عني.. غميساً أحمرا
أخافُ.. إن جُنَّ الهوى — أن تـُشْهـِريه خنجرا..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخمس: خمس: الخمسةُ: مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، والخَمْسُ: مِنْ عَدَدِ المؤَنث مَعْرُوفَانِ؛ يُقَالُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صُمْنا خَمْساً مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلّ …
- ترشق: تَرَشَّقَ يَتَرَشَّقُ تَرَشُّقاً : ـ في الأَمر: احتدَّ؛ ترشق من أقوال رئيسه ورفض قبولها.
- تغزل: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
- شموعها: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.
- غدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.