لأبي بكر كلام واحد لا يتعدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأبي بكر كلامٌواحدٌ لا يتعدَّى
ضرب اللّه عليهدون لفظ الخلق حدَّا
بعضُه أشركتُ باللــه وأُعْطِي اللَّه عهْدا
لا يرى من وَصْفه البُسْــتان بالبصرة بُدا
ويَكُدُّ الموضعَ المســكين بالتكرير كَدَّا
وإذا ناظر خَصْماًذات يومٍ فألَدَّا
مَطَّ للْخَصمْ جبيناًكجبين الأيْرِ صَلْدا
وادَّعى الإجماع فيماكان للإجماع ضدا
وله أبياتُ شعرٍأُلِّفَتْ زَوْجاً وفردا
مُقْوياتٌ مُكْفِآتٌصَلحتْ للقرد عِقْدا
جمع الإغراب طُرّاًفي قوافيهن عمدا
وحروفَ المعجم الخِلْفة أحصاهنَّ عدَّا
سرد الكافاتِ والميــماتِ والدالات سردا
مثل ما ضمَّتْ سبيلٌمن شُعُوب الناس وفدا
وترى المخفوضَ منهايطرد المرفوعَ طردا
ثم مِن أحلف خلقِ الــلَهِ أن لا يتغدَّى
وألجُّ الناس ما دام يُحَمَّى ويُفَدَّى
فإذا أعرضتَ عنهجاء نحو الزاد شداً
كصبيِّ السوء يَلقَىمنه من قاساه جَهْدا
من أحدِّ الناس طرّاًوأفلِّ الناس حدَّا
واصلٌ من صَدَّ عنهفإذا أقبل صدّا
وإذا قال رسول الــلَهِ مدّ الصوت مدّا
فعل ساسيٍّ من القُصــصاص أعمى يتكدى
عن القصيدة
«لأبي بكر كلام واحد لا يتعدى» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٠)، البيتين ٧ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.