بلاغ شعري رقم 1
الشاعر: نزار قباني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«بلاغ شعري رقم 1» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إياك أن تتصوري .. — أني أفكر فيك تفكير القبيلة بالثريد
وأريد أن تتحولي حجراً .. أطارحه الهوى — وأريد أن أمحو حدودك في حدودي
أنا هارب من كل إرهاب يمارسه جدودك أو جدودي — أنا هارب من عصر تكفين النساء ..
وعصر تقطيع الهنود .. — فضعي يديك ، كنجمتين على يدي
فأنا أحبك .. كي أدافع عن وجودي .. — *
إياك أن تتخيلي .. — أني أفتش عن مغامرة ، وأسلاب ، وعن غزو جديد
أو تحسبي .. أني سأحكم في الفراش بمفردي — لا فرق عندي ، إن أردت ولم تريدي ..
لا أنت من صنف العبيد ، ولا أنا أهم في بيع العبيد — إني أحبك .. جدولاً .. وحمامة
ونبؤة تأتي من الزمن العبيد .. — وقصيدة .. وعدت ولم تحضر
وكتوباً غرامياًَ يزقزق في بريدي .. — وأنا أحبك في طموح البحر ، في غزل الرعود مع الرعود
وأنا أحبك في احتجاج الغاصبين ، — وفرحة الأحرار في كسر الحديد
وأنا أحبك في وجوه القادمين لقتل هارون الرشيد .. — هل تصبحين شريكتي .. في قتل هارون الرشيد ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالثريد: الثَّرِيدُ : الثُّرودَة
- بمفردي: المُفْرَدُ : مفعـ.-: المُنَحَّى المعزول؛ ظلّ المريضُ بمرض مُعدٍ مُفْرداً عدّة أيام.-: ثَوْرُ الوَحْشِ.-: في الألفاظِ، هو الواحد خلاف المثنَّى والجمع؛ ليْس للإبل مفردٌ من لفظها/ الأرقام المُفْرَدة، هي غير المزدوجة.
- بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
- تحسبي: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.