تجاوز إلى المحتوى

ماذا أقول له

نزار قبانيعموديهالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«ماذا أقول له» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

يعبّر نزار قبّاني في هذين البيتين عن الحيرة العاطفية والشكّ اللذين يسيطران على قلب امرأةٍ تتساءل عن حقيقة مكانتها في قلب حبيبها بعد أن هجرها. ففي قوله: «حبيبتي! هل أنا حقًّا حبيبتُه؟» نلمس اضطرابًا داخليًّا عميقًا، إذ لم تعد المرأة واثقةً من حبّ الرجل لها، وكأنّ الهجر قد زعزع ثقتها بالمشاعر التي …

يعبّر نزار قبّاني في هذين البيتين عن قرارٍ مؤلم بإنهاء علاقة عاطفية، والتخلّص من آثارها وذكرياتها. فقوله: «غدًا إذا جاء.. أُعطيه رسائله» يدلّ على استعداد الشاعر لإعادة الرسائل إلى صاحبها، وكأنّه يريد أن يردّ إليه ما تركه من ذكريات ومشاعر، وأن يضع حدًّا لمرحلة من حياته. أمّا قوله: «ونُطعم النار أحلى …

يعبّر نزار قبّاني في هذين البيتين عن حيرة عاشقٍ يجد نفسه أمام سؤالٍ يصعب عليه الإجابة عنه: ماذا سيقول لمحبوبه إن جاء يومًا وسأله إن كان يكرهه أم يهواه؟ فالسؤال في ظاهره بسيط، لكنّه يحمل في باطنه صراعًا عاطفيًّا بين الحبّ والكراهية، أو بين الرغبة في الاعتراف بالمشاعر والخوف من كشفها. ويُظهر الشاعر …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.