بطاقات حمراء من غزة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بذلوا الدما وتكفنوا بدماءِلما رأوهُ رسالةَ الشهداء
أهل لنا نفضوا القيودَ بجرحهمفتطايرتْ اشظاؤها بنداء
يا عربُ أين ضميرُكم فمنامكمأكل النهارَ بصرخة ٍخرساء
وتبددتْ أصداؤها بلسانكمفتباشرَ الرؤساء بالأصداء
فهم الذين تخدرتْ أخلاقهموتسيَّستْ في زمرة الجبناء
يا أهل غزَّة َلا تذلُّ ربوعُكمانتم قيامٌ بارتفاع لواء
مهما استبدَّ بضرِّكم أعداؤنافصدوركم سدٌّ علا بفداء
امة ًفي جرحها مطمورةًكفن الحياة بنخوة الشرفاء
لا تلبسوا ثوب الخنوع بدرهمسيظلُّ في التاريخ سوءَ رداء
بغداد ترسل كفَّها لدوائكموتضمكم في جرحها بدواء
***لنا المجد مهما استبد العدى
بنا يرتوي من دماء الفدىونسقيه نسغ المعالي دما
وليس تشح لنا همة او هدىمددنا خطانا على رسلها
بثأر لها في الزنود مُدىتحُرِّرنا عزة من كرام
أبوا أن يعيشوا حياةً سدىفغزة فينا إباء مجيد
وفينا جهاد تحدَّى الردى***
ينزف الجرح منذ ستين عامابدم يجري اتخم الاعواما
وصدى مزَّق الأنين بصبرٍفإذا الحزم كان منهم كلاما
من تنادي وغزة الجرح تدمىيا فلسطين أتركي الحكاما
إنهم مضغة الدراهم عمراودوار على الكراسي ناما
فوقهم سيِّدٌ لديه سياطوهو نذلٌ بأصله ما تسامى
***داويت ضرسك والدوا لا ينفع
سيظلُّ فيه الداء حتما يوجعوتظلُّ في بحر المواجع واقفا
والموج يأتي بالأنين ويرجعفإذا قلعت الضرس داويت الأذى
فكذا الخلاف بكل خير يفجعهذي سموم الغرب تسري بينا
تعمي البصيرة والصواب موزعكلٌّ يميل لدولة يحيا بها
وبلاده في شرِّه تتوجَّعهذي السياسة والثقافة حرَّة
نورٌ يلفُّ بظلمة لا تقشعحتى يفور دم الرجال بثورة
ترمي الخبائث من جذور تقلع***
لن يخذل الأنذال عزمك والإباءيا غزة الأبطال يا مجد الفداء
يتسابق الأشبال رغم جروحهمنحو الردى وبصدرهم نار الدماء
***الله اكبر قد فاضت مرابعنا
واحمرَّ فيها دم الإيمان غدراناوماجت الأرض من أخلاق ساكنها
وأنكرت انه من تربها كاناتخشى عقابا من الديان يلحقها
وإنها انبت في الناس إخوانافكل شئ على مجراه يتبعها
عدا ابن آدم جاب الارض جوعانا
عن القصيدة
«بطاقات حمراء من غزة» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.