كفيّ ، طوّ قت معصمه
الشاعر: محمد بن عمار · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«كفيّ ، طوّ قت معصمه» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياصباح الورود اللي حوت مبسمه — وياصباح الجمال ، اللي بدأ وإحتجب
من نضارة محيّا ً ، بالصبا مفعمه — مع بوادر شباب وغاية ٍ ، فى الطلب
مطلق ٍ له جديل ٍ، واصل ٍ محزمه — ومجهده ضيق ملبوسه وطول الكعب
بكنترول الفكر قمت أجمعه وأرسمه — صورة ٍ في الخيال مطرّزه بالذهب
لدّني بنظرة ٍ ،، أهدافها ، مبهمه — صار من عقبها ، حالي ، نديم التعب
أمطرتني سحايب دمعي المرزمه — من مضيق المحاجر تنثره ، وإنسكب
والمشاعر بصدري ، نارها مضرمه — ألهبت خافقي والصدر منها إلتهب
هالني ، وآعساني بالعمر مااعدمه — مرهي ٍ بالجمال ، وقمة ٍ في الأدب
عين ترعاه ، وعين ٍٍ لا ابتعد تزهمه — من غلاه بعيوني ، ما تعدى الهدب
قلت ضيف ٍ، وحق ٍ يالغلا تكرمه — قال يامرحبا ، والضيف ، حقه وجب
مدّ يمناه ، وكفيّ ، طوّ قت معصمه — مال ! وساعة جذبته ، إنثتى وانجذب
حلّ ، حبل النقاب ، وكرّرالسلهمه — عشت لحظات أحس العمر فيها إنكتب
بان نورالبدر ، من غيمة ٍ معتمه — وشفت شيء ٍ سبا قلبي ، وعقلي نهب
بدّد النور صفحة هاجسي المظلمه — وهمت في عالم ٍ ثاني وشفت العجب
لاعج الشوق ثار، وما قدرت أحكمه — عامل الوقت وفكري للإ رادة سلب
لوملاك الجمال ، وحايز الأوسمه — شاف ماشفت خلاّ العرش له وإنسحب
شفت طلع البشاير، معتلي ميسمه — غض وسط السداة ، وبالغصن مالعب
قلت معقول مثمر من قبل موسمه — وإلاّ بعض الأراضي خصبة ٍفي الجدب
لوهو سحر ٍ حلال ، فبيّن ٍ طلسمه — ينخرالعظم ويسطي باللحم والعصب
ينعرف لاحوى ، جوف الفتى ينهمه — يآكل الجسم مثل النار، لأكل الحطب
كل عاشق وحبه في الهوى نعلمه — من تعابير وجهه ،لا إعتراه الغضب
إلاّ، حب ٍ سكنيّ ، لو ظهر له سمه — صار مضرب مثال ٍ للعجم والعرب
زاد جوره عليٍّّ ، وما قويت أكتمه — قلت ماذي ، بشوفة ، غالي ٍتحتسب
الغلا ، لوتمعّن ، مقصدي وافهمه — كان ، مالي مشاريه ٍ ،عليه وعتب
منه نور النظير ، و للشعر ملهمه — ومكسب ٍ للمغامر ، لو جلا وإغترب
دام عهد ٍ ،على نفسه ، لنا مبرمه — إنتقض منه وجمّ الصدق غار ونضب
يطلق اللي أسير ٍ في هوى مغرمه — مشرف ٍ بالهلاك ،، ومنه موته قرب
كيف طب وطبيب ، لجرحه وبلسمه — وكل ما جاه عطشان ٍ رجع ماشرب
الزمن لا ضحك لأحد ٍ كسب بأسهمه — ولو يكشرّ بوجهه يخسر اللي كسب
حتى قافي عصاني ، فيه وأنا أنظمه — قام يرجع خلافه ، ماعرفت السبب
يوم فكرّت بأمر القاف وجيت أحسمه — قال لو فيه خيره ، كان غيرك غلب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
- الكعب: كَعْبٍ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ؛ قرأَ ابنُ كَثِيرٍ، وأَبو عَمْرٍو: وأَبو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَحَمْزَةَ: وأَرجلِكم، خَفْضًا؛ والأَعشى عَنْ أَبي بَكْرٍ، بِالنَّص …
- بالذهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
- بالصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
- بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
- تنثره: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.