الشعر أكذبه أعذبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لا يعرف القصيد ويفهم أسلوبهلا هو بشاعر ولا له في الشعر داعي
ترى أكذب الشعر،، كله فن وعذوبةلا صار من شاعر ٍعاشق و ملتاعي
ومعذور راعي المودة لو فرى ثوبهالحب ، نزلّ ، رفيع الشأن ، للقاعي
والوصف فنيّ متى ما شفت رعبوبهتستاهل أحلى القصيد وزبدة إبداعي
خشف المها كنها، الألماس مصبوبةالطرف عن شوفها بالصدّ ماطاعي
أوكنها ، من بنات الحور ، مجلوبةكل من نظرحسنها منه العقل ضاعي
لامن تثنتّ ، تتل الروح ، بأعجوبةومن زفرتي بالحشا تخالف أضلاعي
أصفق عليها بكف ، لكف مضروبةوأدق صدري وأعض بنابي إصباعي
إذا حكت ، كنها للهرج ، مغصوبةفي صفحة الخد نور ٍ يرسل شعاعي
منها الحياء يحتشم إلى مشت صوبهيقصر لها خطوته بالشبر، والباعي
وكن المجامر ، بوسط الثغر مشبوبةوالثلج كلما تبسّم ، فى الجمر ماعي
ومجدلات ٍعلى الأمتان ، مذبوبهوفي روضة الصدر طلعٍ روسه رفاعي
الدانة ، اللي عن الأعيان ، محجوبةتخشى على نفسها ، من كل طماعي
تسبى العقل والإرادة ، شبه مسلوبةبخيالها اللي إلى جاء قمت مر تاعي
من بين ضلعين كن الروح مسحوبةساعة رمتني بلدّة سود ، ووساعي
حب الشرف مايعرف العيب والحوبهمادام سرّه من الأثنين ، ما شاعي
وهروج بعض البشر ماهي بمرغوبةالبيع ، في سوقهم جملة ، وقطّاعي
وإلا البعض هرجهم بألفاظ محسوبةإلى اشتروا سلعةٍ ، ماهيب تنباعي
بحر الهوى كان به عشاق مرّوا، بهفأنا بوسطه ،غريق ، لغاية نخاعي
واللي ابتلى في الغرام وبانت عيوبهالله يعينه،على الحسرة والأوجاعي
كم واحدٍ في العمر ، مانال مطلوبةماحصّل إلا الشقاء من كل الأنواعي
وإن كان طرق الهوى للمبلي عقوبةفالله غفورٍ مجيب ، لدعوة الداعي
بأدعية ، تالي حياتي ، يقبل التوبةعن كل زلة، جناها الطرف وذراعي
عن القصيدة
«الشعر أكذبه أعذبه» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.