نجاحي بعيد الإحتمال .....!

الشاعر: محمد بن عمار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«نجاحي بعيد الإحتمال .....!» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدّ كفه وإنتزع ، ورد ٍ بوجداني ذبل — ذاوي ٍ بأسباب هجره صار بغصونه ذبال

من ترعرع بالحشا وهو نموه ما اكتمل — ماحد ٍ في الخلق جاء كامل ولله الكمال

والحشا ماعاد يستحمل ، معاناة وعلل — من طعون الوقت وصده بادي ٍ فيه إعتلال

في سماء فكري سناء برق ٍ بنوره إشتعل — وجاوبت كل المشاعر وسط جوفي بإشتعال

والمدامع إستثارت ، نوّها ، بي وإمتثـل — وشعبة أنفاسي بصدري أذعنت للإ متثال

صرت مع طيفه سجين ٍ وين ما حلّ ورحل — علمّـتني نظرة عيونه سبب شد الرحال

بعد مانجمه توارى في سماء فكري وظلّ — إنكسر عقبه شعاع الشمس وإمتد الظلال

عاقت الذكرى لقانا والقدم له ، ما وصل — وقصرت حبال المودة وإنقطع جسر الوصال

عقب وقت ٍ راح إلى من غبت جاني أوسأل — صار ما يسأل !عن أخباري مجرد لو سؤال

كيف ذا ؟ وأنا ضليع ٍ في مداهيل الغزل — أسمع إن الذيب تالي وقتنا صاده غزال

ودام نور العين دّور، له على غيري بدل — بأتركه ! يلقا وأناغيره بألاقي لي بدال

كل شخص ٍ سلمّ أمره في حياته وإتكل — قلعته !! دامه على غيره يريد الإتكال

والقدم محفوظة ٍ ، في دربها مهما حبل — لونصب فخه وحاول شربكتها في الحبال

مهما هبّ الريح عمره ما يزحزح له جبل — وما بكل ٍ لو ثبت يرسي كما ترسي الجبال

وأدري إن كلش على درب المحبة محتمل — وإن نجاحي ! ميّه بميّه ، بعيد الاحتمال

كلما أفتل حبل وصله ، ردّ ينقض ما إنفتل — إنقضى عمري وأنا وياه في نقض وفتال

جففّ لبير الغلا ، من عقب ما ثار الجدل — وعرقل لوادي المشاعر من سبب طول الجدال

وفاض جمّ ٍ بالنواظر ، أحرق أنصاف المقل — وسجّل بدمعي من الحسرة على خدي مقال

وغاض منسوب العباير بالمحاجر وإختزل — والهوى راعيه عينه ، ماتجيد الإختزال

ماهقيت إن شوف زينه للعواطف إبتذل — ماشي ٍ له مطمئن وما توقعت إبتذال

شوفة المحبوب إلى من جاء زيارة ماختل — واثق ٍ بحساب خطواته ويمشي بإختيال

يحسبون إنه ملاك ٍ من سماء الدنيا نزل — فارس قادم على الصهوة يدور للنزال

كل يوم وناظري من صفحة الخد إكتحل — هايم بشعل العيون اللي زهت بالإكتحال

كامل ٍ وصفه على ما فيه من حسن ٍ ودّل — جمّله رب الخلايق ، حط به ذوق ودلال

ماتعّود شيل حمل ٍ وأعتقد جسمه ثقل — والاّ هذا واللي مثله ! مايشيلون الثقال

لوبغيت أضرب على أوصافه مع العالم مثل — مالقيت بجملة المليون . في زينه مثال

لا اعلن برأس المؤشر ، معمل إعداد الجمل — يرسل النوتة تترجم كل مفهوم الجمال

وأطربت بألحانها الهاجوس والبال إحتفل — ومن سحر نغماتها ، عاشوا بجّو الإحتفال

معتلي للنون خط ٍ ، مثل تقويس الهلل — والسيوف صفوف وقد ٍ شوفته ، للعقل هال

ونابي ٍ نبّا ظهوره ، شوفته للقلب تل — شقق اللبّة ، سوات الفقع بسفوح التلال

مفترش في حوض بيره مااعتلا ظهرالجمل — وإيتمايل بالتثني لانهض مثل الجمال

وانتثرمجدوله اللي من على متنه خصل — قلت أنا هذي سجايا اللي كريمين الخصال

ودار حذا ّفه ، وبدّ ل ، ماظهر لي به خلل — في توازن يقبل ويقفي ، ولا فيه إختلال

آتجمّد ...!! لا تعداني ، بوضع ٍ مفتعل — وآتراجع خطوتين ٍ له ، بنفس الإفتعال

ولاسألت القلب وش به فالمحبة ماعتزل — قال ما ظنيّت عندي نيّة للإعتزال

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتمل: اكْتَمَلَ يَكْتَمِلُ اكْتِمالاً :- الشيءُ: صار تامْاً كاملاً؛ اكتملَ سرورُنا بحضوركم/ اكتمل النصاب فافتتح الرئيس الجلسةَ.
  • بالحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.
  • بوجداني: الوِجْدَانِيُّ : المنسُوبُ إلى الوِجْدَان / الشّعَرُ الوجدانيُّ، هو الشاعر القائم على الحسّ الشخصي والتصوير النَّفْسي الصَّادق.
  • ترعرع: تَرَعْرَعَ يَتَرَعْرَعُ تَرَعْرُعاً : ـ الولدُ: نشأ ونما وشبّ؛ ترعرع في بيت علم وفضل/ ترعرع في أحضان أسرة تبنَّتْه صغيراً جدّاً. ـ تِ الأَسنانُ: قلقت وتحرّكت؛ ترعرعت أسنانُ الولد اللَّبَنِيّة. ـ الماءُ أو السراب: تحرّك و …
  • جوفي: الجَوْفِيُّ : المنسوب إلى الجوف؛ المياه الجوفية هي التي تتجمع تحت سطح الأرض.

قصائد ذات صلة

  • كل عصر له رجال ودولة
  • أزرق الدمع بعيوني
  • بركان المشاعر
  • اقول معصي
  • كفيّ ، طوّ قت معصمه
  • الشعر أكذبه – أعذبه
  • أخالف هاجسي
  • شمس حبي